هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا بِشـرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ
وَطــالَ بِـيَ التَـرَدُّدُ وَالطِلابُ
وَلَـم أَتـرُك مِنَ الأَعذارِ شَيئاً
أُلامُ بِــهِ وَإِن كَثُـرَ الخِطـابُ
سـَأَلتَكَ حاجَـةً فَطَـوَيتَ كَشـحاً
عَلــى رَغــمٍ وَلِلـدَهرِ اِنقِلابُ
وَســُمتَني الدَنِيَّــةَ مُسـتَخِفّاً
كَمـا خُزِمَـت بِأَنفِهـا الصِعابُ
كَأَنَّــكَ كُنـتَ تَطلُبُنـي بِثَـأرٍ
وَفـي هَـذا لَكَ العَجَبُ العِجابُ
فَـإِن تَـكُ حاجَتي غَلَبَت وَأَعيَت
فَمَعـذورٌ وَقَـد وَجُـبَ الثَـوابُ
وَإِن يَـكُ وَقتُهـا شَيبَ الغُرابِ
فَلا قُضــِيَت وَلا شـابَ الغُـرابُ
رَجَوتُكَ حينَ قيلَ لِيَ اِبنُ كِسرى
وَإِنَّــكَ سـِرُّ مُلكِهِـمُ اللُبـابُ
فَقَـد عَجَّلـتَ لي مِن ذاكَ وَعداً
وَأَقـرَبُ مِـن تَنـاوُلِهِ السَحابُ
وَكُــلٌّ سـَوفَ يُنشـَرُ غَيـرَ شـَكٍّ
وَيَحمِلُــهُ لِطَيَّتِــهِ الكِتــابُ
محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.