هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَلَـمُ الـوَزيرِ هُـوَ الشَّقِيقُ لَبيضهِ
والبِيـضُ فـي عَلَـقِ النُّفُـوسِ شَقيقُ
كالحيـــةِ النَّضـــناضِ إلاَّ أَنَّــهُ
يَشـفي لِلَسـْعِ الـدَّهْرِ منـهُ الرِّيقُ
حَبَسـْتهُ أَنملُـكَ الكرامُ عنِ الخَنا
وَسـَعَى إلـى الحَسـَناتِ وَهْـوَ طَلِيقُ
وَجَـرى علَـى مَيْـدانِ طِرْسـِكَ سَابِقاً
لكنَّـــهُ مَــعْ ذِهْنِــكَ المَســْبوقُ
لا كالــذي بــاِلغَيّ آلَــمَ جِيـدَهُ
صــــُمُ الثلاثِ كـــأَنّهُ مَخْنـــوقُ
يُـوحي إلينـا عَـن ضـَمِيرِكَ سـَامِعٌ
مِنـــهُ أَصـــَمُّ وآخَـــرٌ مِنطِيــقُ
فَهْــوَ المسـَوَّدُ والمسـُودُ بالـذي
يُثْنـي المُحـقُّ علَـى ثَنـاهُ حَقيـقُ
أَكْــرِمْ بـهِ قَلَمـاً يَغُـوثُ وغَيـرُهُ
عِنــدَ الحَــوائجِ لا يَـزالُ يَعُـوقُ
مَلكَــتْ رَقِيقــاً منـهُ كَـفُّ مُفَـوَّهٍ
لِلســـانهِ حُـــرُّ الكلامِ رَقِيـــقُ
رَقَـمَ السـُّطورَ على الطُّروسِ بِأَرقَمٍ
رَتَــقَ البَنـانَ لِسـَانُهُ المَفْتُـوقُ
مَشـَق الحـروفَ وَهَـزَّ مِـن أَعطـافهِ
فَســَباكَ منـهُ الماشـِقُ المَمْشـُوقُ
ثَمِـلُ القِـوامِ كـأَنَّ نَقـشَ دَواتـهِ
قَــارٌ وَقَــد صـَحِبتْهُ منـهُ رَحِيـقُ
عَجَبــاً لِصــُفْرةِ جِســمهِ وَيُسـقمهِ
كالعَاشـــِقَيْنِ وإنَّــهُ المَعْشــُوقُ
خُـذْ مِـن يَراعِ الخطِّ مَعنًى في يَرا
عِ الحَـظِّ قَـدْ نَزَعَـتْ إليـهِ عُـرُوقُ
أَثَنــاءُ مَولانـا الـوزيرِ بِفَرْقـهِ
أَمْ مِســْكَةٌ أَمْ بَيــنَ ذَيْـنِ فُـروقُ
هَيْهـاتَ فَـاقَ المِسـْكَ طِيـبُ ثنائِه
فَلِــذاكَ راحَ المِسـْكُ وَهْـوَ سـَحِيقُ
يَـا سـَائلي عَـن كَعْبـةٍ حَجِّـي لها
أَنَــا كَعْبـتي بَيْـتٌ بَنـاهُ عَـتيقُ
كُنْ زائِراً بِالصِّدقِ فيهِ ذَوِي الهوَى
وَلــكَ الزُّبيــرُ وَصـِهْرُهُ الصـِّدِّيقُ
وَمُقصــّرٍ عَــن شــَأْوِهِ قلـتُ اتّئِدْ
إنَّ الــذي زَحَــمَ الخِضــَمَّ غَريـقُ
قال ابن تغري بردي:وكان السراج أشقر أزرق العين. وفي ذلك يقول عن نفسه:ومـن رآنـي والحمـار مركبي وزرقـتي للـروم عـرق قد ضربقـال وقـد أبصـر وجهي مقبلاً لا فارس الخيل ولا وجه العرب