هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثقـي بجميـل الصبرِ مني على الدهر
ولا تثقـي بالصـبرِ منّـي على الهجرِ
أصــابت فـؤادي بعـد خمسـينَ حجـةً
عيـونُ الظباء العُفرِ بالبلدِ القفرِ
ولســتُ بميّـالٍ إلـى جـانب الغنـى
إذا كـانت العلياءُ من جانبِ الفقرِ
وإنــي لصــبار علــى مــاينوبني
وحسـبكَ أنَّ اللَـه أثنـى على الصبرِ
ولكنّنـــي مُــرُّ العــداوةِ واتــرٌ
كـثيرُ ذنـوبِ الشـعرِ والأسـلِ السُمرِ
رَميـتُ بهـا أركـانَ قيـس بـن جحدرٍ
فطحطحتُهـا قـذفَ المجـانيقِ بالصخرِ
ومـا ظلـم الغـوثيّ بـل أنـا ظالمٌ
وهـل كـان فـرخُ الماءِ يثبتُ للصقرِ
ألا إنمـا أبكـي علـى الشـعرِ إِنني
أرى كـلَّ وطـواطٍ يُزاحـمُ فـي الشعرِ
ومــن دونِــهِ بحــرٌ وليــلٌ يلفّـهُ
فمـا ظنـهُ بالليـلِ فـي لجّةِ البحرِ
إليكـم إِليكـم عـن لـؤي بـن غالبٍ
فــأنَّ لؤيــاً لا تــبيتُ علـى وتـرِ
دعوا الحيّةَ النضناضَ لا تعرضوا لها
فـأنَّ المنايـا بين أنيابها الخضرِ
محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.