هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دببـتُ أمشـي علـى الكفّينِ المسهُ
كمشــي مســترقٍ للسـمعِ أسـرارا
فمــرَّ يمشـقُ فـي قرطاسـِهِ قلمـي
والليـلُ ملـقٍ على الآفاقِ استارا
فقـال لمـا انجلـى من عينه وسنٌ
وقــد رآى تكــةً خلَّــت وازرارا
يـا راقِـدَ اللَيـلِ مَسروراً بِأَوَّلِهِ
إِنَّ الحَـوادِثَ قَـد يَطرُقـنَ أَسحارا
لا تَفرَحَــنَّ بِلَيــلٍ طــابَ أَوَّلُــهُ
فَــرُبَّ آخِــرِ لَيـلٍ أَجَّـجَ النـارا
أَفنـى القُـرونَ الَّتي كانَت مُنَعَّمَةً
كَـرُّ الجَديـدَينِ إِقبـالاً وَإِدبـارا
كَم قَد أَبادَت صُروفُ الدَهرِ مِن مَلِكٍ
قَـد كانَ في الدَهرِ نَفّاعاً وَضَرّارا
يـا مَـن يُعانِقُ دُنيا لا بَقاءَ لَها
يُمسـي وَيُصـبِحُ فـي دُنيـاهُ سَفّارا
هَلّا تَرَكــتَ مِـنَ الـدُنيا مُعانَقَـةً
حَتّـى تُعـانِقُ في الفِردَوسِ أَبكارا
إِن كُنتَ تَبغي جِنانَ الخُلدِ تَسكُنُها
فَيَنبَغـي لَـكَ أَن لا تَـأمَنَ النارا
محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.