هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـوْ وَجَـدَ الّلائِمُ بَعْـضَ مَاوَجَـدْ
فـي الحُـبِّ مَافَنَّدَهُ هذا الفَنَدْ
يَسـُومُهُ صَبْراً وَمَا أَبقَى الهَوَى
تَـاللّهِ لا صـَبْراً لـهُ وَلا جَلَـدْ
سـَلْ بي وَقَدْ حُمَّ الفِراقُ مَوْقِفاً
أَلْـزَمُ فِيـهِ كَبِـداً مِنّـي بِيَـدْ
يَضــُمُّنا طِيــبُ عِنــاقٍ ضـَيقُهُ
قَـدْ أَلَّـفَ الرُّوجَيُنِ مِنَّافي جَسَدْ
كِـدْنَا وَقَـدْ رَقَّ العِتَابُ بَيننا
نَحُلُّ مِن عَزْمِ الفِراقِ ما انْعَقَدْ
إنَّ ابنَ مُوسى فى الكِرام وَاحِدٌ
أُعِيـذُهُ بِقُـلْ هُـوَ اللَّـه أَحَـدْ
تَلا أَبــاهُ فــي العُلا وَحَبَّـذا
كَيْـفَ جَـرَى ذاكَ القِياسُ واطَّرَدْ
مَـا أَجْـدَرَ الفَـرْعَ بِسـِرِّ أَصْلِه
وَأَخْلِـقْ الشـِّبْلَ بِـأَخلاقِ الأَسـَدْ
مِـن آلِ يَغْمُـورَ الـذينَ مَجْدُهُمْ
تَشـابَهَ الوَالـدُ فِيـهِ وَالوَلَدْ
قُـلْ لَحسـُودٍ قَـدْ عَـوَى سَماءَهُمْ
لمَّـا رَأَى شـِهَابَهُمْ وَقَـدْ وَقَـدْ
لا تَعْبـأُ الأُسـْدُ بِذُؤْبانِ الفَلا
إذا عَـوَتْ فَكَيْـفَ تَعْبا بالنَّقدْ
سـَلْ بِهُـمُ لَيْلَ القَتَام إذْ دَجَا
وَسـُمْرُهُمْ تُـوقِظ أَجفـانَ الزَّرَدْ
وَبِيضـــُهُمْ عَارِيَـــةٌ لكنَّهــا
مِـن الجِسـَادِ قَدْ تَبدَّتْ في جَسَدْ
مُخضـــرَّةً مُحْمَـــرَّةً كأَنهـــا
آسُ عِـذارٍ مـن شـَقِيقٍ فَـوْقَ خَدّْ
قال ابن تغري بردي:وكان السراج أشقر أزرق العين. وفي ذلك يقول عن نفسه:ومـن رآنـي والحمـار مركبي وزرقـتي للـروم عـرق قد ضربقـال وقـد أبصـر وجهي مقبلاً لا فارس الخيل ولا وجه العرب