هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِرَغْمِـي إنْ خَلَـتْ منـهُ المَـذاوِدْ
وَرَاحَــــتْ عُطَّلاً منــــهُ القَلائِدْ
وَغُـــودِرَتِ الأَعِنَّـــةُ مُلْقيـــاتٍ
بِلا كَـــفٍّ يُحَاذِيهـــا وَســـَاعِدْ
خَلَــتْ مِنــهُ مَراغَتُــهُ وَكــانتْ
تُعَشـــِّرُهُ وَتَـــأْلفُهُ المَلابِـــدْ
تُــدمَّثُ تَحــتَ جَنْـبيهِ الحَشـَايَا
وَتُلْقَــى تَحْــتَ خَـدَّيْهِ الوَسـائِدُ
وَأَوْحَــشَ طَابَقــاً مـازالَ يَمْضـِي
لَــدَيْهِ والرِّيــاحُ بــهُ رَوَاكِـدْ
وَأَثَّــرَ ســَيْرُهُ فــي كُــلِّ سـَيْرٍ
وَخَـدَّهُ مَـا ضـَغَيْهِ فـي الحَـدائِدْ
وَمَـا ثَنَـتِ الصـَّرائمُ منـهُ رَأْساً
وَلا رَدَّتْـــهُ حَاشــاكَ المَقَــاوِدْ
وَكَابَــدَتِ البَــرادِعُ فَقْـدَ حُـزْمٍ
فَــوَا أَســفِي لِمَفقُــودٍ وَفَاقِـدْ
غَـدَتْ خَلْـفَ السـَّوابقِ بِالمنايَـا
وَلَـمْ تَفُـتِ المَنايَـا مِـن مُطَارِدْ
أَنُــصُّ زِنَــاقَهُ فَالخَيْــلُ عُطْــلٌ
وَجَــادَ بِنَفْســهِ أَفْــدِيهِ جَـائِدْ
هِــيَ الأَيّــامُ تَصــْدَعُ كُـلَّ قَلْـبٍ
وَهَـلْ يَبْقَـى علَـى الأَيَّـامِ خَالِـدْ
وَأَدرَكَــتِ المَنُــونُ أَبـا زِيَـادٍ
وَكـانَ البَـرْقُ دُونَ نَـداهُ قَاعِـدْ
يَسـِيرُ وَوَطـؤُهُ فـى السـَّهْلِ سـَهْلٌ
كَمَــا يَطَــأُ الجَلامِـدَ بِالجَلامِـدْ
بِأربعـــةِ الأَهِلَّـــةِ ســـَمَّروها
علَــى إيمــاضِ بَـرْقٍ بِالفَرَاقِـدْ
إذا ضــُرِبَ اللِّجــامُ لَـهُ وَغَنَّـى
فَــدَعْ عنـكَ الأَسـاحِق والمَعابِـدْ
يُقــارِنُ بِالحُبــاقِ لـهُ نِهاقـاً
هُمَــا شـَيْئانِ والسـَّمْعانِ وَاحِـدْ
رَنَــا فَرْثــاً بِـأَيرٍ قَبـلَ عَيْـنٍ
وَشــَيْطانُ الحَمِيـرِ نَقيـبُ مَـارِدْ
وَمُــزوَزر فــي ســَمْعَيهِ تَلْقَــى
فَـراحَ يُقيـمُ خَمْسـاً غَيْـرَ سـَاجِدْ
تَخَــافُ الأُتــنُ منــهُ شـَقَّ ميـمٍ
لهـا وَيَراعُـهُ فـي الصَّادِ زَاهِده
وَمَــا أَدْرِي لَـهُ مِـن أَيْـنَ هـذا
بَلَـى أَدْرِي وَقَـدْ تُعْـدِي العَوائِدْ
سـِبَالُ أبُـو الحسـينِ لَـهُ عِـذارٌ
وَحُبُّكَ لِلعِذارِ لِلعِذارِ عَلَيْكَ شَاهِدْ
وَلَــوْ زِيَنــتْ مَحاســِنُهُ بِنَتْــفٍ
وَحَلْــقٍ لَـمْ تَجِـدْ كأسـاكَ وَاحِـدْ
يُحَطِّــمُ منــهُ ثَغْــراً لا نِيابـاً
ولا أنيــــابَ فيـــهِ وَلا زَوائِدْ
وَكُنْــتُ مُزاحَمــاً منــهُ بِشــَيْخٍ
يَشــُقُّ بـهِ المَحَافِـلَ والمحَاشـِدْ
نَجُـــوبُ بــهِ البِلادَ فَمُســْتَقيمٌ
وَهَــاوٍ تَــارَةً فِيهــا وَصــَاعِْدْ
وَلَيْـــسَ يَهُــولُهُ أَمَــدٌ بَعِيــدٌ
وَلَــوْ أَقحَمْتَــهُ دَرْبَنْــدَ آمِــدْ
وَكَـمْ مِـن لَيلَـةٍ في الخانِ قَامَتْ
بِـهِ فـي عَانَـةِ الحُمْـرِ العَرَابِدْ
وَســَقَّطَ مِــن أَتَــانٍ ثُــمَّ خَلَّـى
وَأَحْبَــلَ حَــائِلاَ بَيْـنَ المَسـَاهِدْ
وَكَــمْ كُســِرَتْ أَســَاطِينٌ عليــهِ
وَعِنْـدَ النيـاك كَـمْ هَانَتْ شَدائدْ
تُكَســـَّرُ وَهْـــوَ مَشــغُولٌ مُكِّــبٌ
علَـى أَكفَالِهـا وَعلَـى المَـذاوِدْ
وَكَـمْ قَلَـبَ المَرابِـطَ فـي رَبيـعٍ
وأَيْقَــظَ فـي دُجَاهـا كُـلَّ هَاجِـدْ
فَمِــــن ســـَبَبٍ يُراجِفُـــهُ وَوَدٍّ
يُشـــَعِّبُهُ وَيَقطَـــعُ منــهُ زَائِدْ
وَلِــمْ لا والخَلِيــلُ غُلامُ يَحْيــى
يُعَــاني ذا وَيُرْغِـمُ مَـنْ يُعَانِـدْ
هُــوَ الغَــاوِي ولا عَجَــبٌ لِفَـاوٍ
وَيَتْبــعُ شــَاعِراً جَـمَّ الفَـوائِدْ
لَـوْ أنَّ ابـنَ الحُسـينِ رَأَى أَباهُ
لَقَــدْ أَلقَــى إليـهِ بالمَقالِـدْ
فَــذا لاذاكَ إنْ أنصــفْت حُكمــاً
ضــجيعُ الجُــودِ منـهُ أَيُّ مَاجِـدْ
وَأَولــى أَنْ يقــولَ أزائرُ يــا
خيــالُ طَرَقْتَنـي أمْ أَنـتَ عَـائِدْ
وَدَعْ عَنــكَ الوَليـدَ فَنِكْـرُ هـذا
إذا أَنكـــرْتَ أَنتَــجُ لِلــوَلائِدْ
وَإنْ حَســُنَتْ قَصــَائِدُ مِـن حَبِيـبٍ
فَـدا حُسـْنُ التَصـائدِ والمَقَاصـِدْ
لَــوْ الفَتْــحُ بــنُ خَاقـانٍ رآهُ
لِقُلِّـــدَ مِــن مَحَاســنهِ القَلائِدْ
وَلَـوْ يَحْيَـا كُشـَاجِمُ كـان عَبْـداً
ليحيــى فــي مُصـنّفهِ الفَـوائِدْ
وَلَــوْ وَقَعَــتْ شــَوارِدُهُ إليــهِ
لَـزانَ بِهـا المَصـَايِدَ والمَطاردْ
وَمَــن لأَبــي نُــوَاسٍ لَـوْ رَآهَـا
مَفــاخرةً كَبْــتُ بِهـا الحَوَاسـِدْ
وَمَيَّــزَ قــولَ تلـكَ وَذاكَ فيهـا
وَتَفْضـِيلُ الجِـراءِ علَـى الجَرائِدْ
ســِتَاكَ أَبَــا زِيَــادٍ كُـلُّ جَـوْنٍ
مُلِــثُّ القَطْـرِ مُرتَجِـزُ الرَّوَاعِـدْ
تَشــُقُّ عَليــكَ مِـن حُـرَقٍ جيُوبـاً
وَإنْ أَحسَسـْتُ منهـا القَلْـبَ بَارِدْ
وَلَـوْ بَـالَغْتُ قُلْـتُ يميـن يَحْيـى
وَلكنِــي علَــى هَاتِيــكَ حَاســِدْ
قال ابن تغري بردي:وكان السراج أشقر أزرق العين. وفي ذلك يقول عن نفسه:ومـن رآنـي والحمـار مركبي وزرقـتي للـروم عـرق قد ضربقـال وقـد أبصـر وجهي مقبلاً لا فارس الخيل ولا وجه العرب