هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلامٌ علّـى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي
وَحُبّـي لَـهُ دَأْبـي كَمَـا دَأْبُـهُ حُبّي
وعِنــدَ غُلامِـي وَهْـوَ عِيسـَى لِعَبْـدِهِ
أَبي الدُّرِّ يَاقُوتٍ هَوى الوالهِ الصَّب
وَقَـدْ سـَامَهُ التّكـبيسُ يَطلُـبُ خَتْلَهُ
كَما يَختِلُ الذِّئْبُ الغَزَالَ مِن السِّرْبِ
وَلَبَّســـَهُ عِيســى فَرَاعَتْــهُ آيَــةٌ
أَرَتْـهُ عَصـَا مُوْسـَى فَخَابَ مِن الضَّرْبِ
وَمَــرَّ وَلَــوْ كـانَ اسـْتَقرَّ مَكـانَهُ
لَقَـدْ كـانَ مَحمْـوُلاً عَلَـى مَرْكَبٍ صَعْبِّ
وَأَقْبــلَ مَــذْعُوراً وقَـالَ بَعَثْتنـي
لِصـَدْرٍ علـى الأَعْجـازِ أصبحَ ذا نَصْبِ
وَقــالَ رَأَتْ عَينــي ثَلاثَــةَ أَرجُـلٍ
وَواحِــدَةً مِنهُــنَّ مَشــْؤُمَةَ الكَعـبِ
إذا كَبَســـتْهُ راحَتـــايَ تَحرَّكَــتْ
وَقَـامَتْ عَلَـى سـاقٍ كَوَصـْفِكَ لِلحَـرْبِ
إلـى مَعْـدِنِ اليـاقُوتِ كانَ سُلوكُها
وَمَـا فَكـرَّتْ فـي بُعْـدِ أرْضٍ ولا قُرْبِ
وَفـي النَّظْـمِ لِليـاقُوتِ فَهْيَ بَصِيرَةٌ
وَكَـمْ عَـانَتِ الأحْجَارُ بالحَلّ والثَّقْبِ
فَلا هُــدِيَتْ رِجُــلٌ تــروم بوَطْئِهـا
مدائِنَ لُوْطٍ وَهْيَ في الجَانبِ الغَرْبي
وَسـَلْ عَـدَناً عَـن زَفَّـةٍ طَـارَ ذِكْرُها
لِثَـاوٍ وَسَارٍ في السَّنِينِ وفي الرَّكْبِ
وَقَـدْ زُفَّ فـي ضـَوْءٍ مِن الشَّمْعِ أَسُوَدٌ
حَكَــى وَحَكَــتْ لَيْلاً تَرصـَّعَ بالشـُّهْبِ
بَـدا اللَّيْـلُ فِيهـا والنهَّارُ لأَعْيُنٍ
رَأَتْ عَجَبـاً لا يُلْصـِقُ الهُدْبَ بالهُدْبِ
وَقَــدْ نَــزَلَ العـاجُ فـي آبنوسـة
لَـهُ حَيَّـةٌ رَقْطَـاءُ تَنْهَـشّ في القَلْبِ
قال ابن تغري بردي:وكان السراج أشقر أزرق العين. وفي ذلك يقول عن نفسه:ومـن رآنـي والحمـار مركبي وزرقـتي للـروم عـرق قد ضربقـال وقـد أبصـر وجهي مقبلاً لا فارس الخيل ولا وجه العرب