هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُقِيــتُ مِـن الشـَّكْوَى بِنعْمـةِ طَـالبِ
فَــأَنتَ لِبّـرْدِ البُـرءِ أكْـرَمُ سـَاحِبِ
وَمَـا رُقِيَـتْ شـَكْوَى الكِـرامِ بمِثْلها
إذا مَـا أَصـَاخُوا مُنْصـِتٌ مَـن لِراغِبِ
بِـكَ اليومَ صَحَّتْ مُهجَةُ المَجْدِ والعُلا
وَصــَحَّتْ ظُنُــونٌ فِيــكَ غَيْـرُ كَـواذِبِ
ولاحَــتْ علَـى وَجْـهِ المكـارِم نَضـْرَةٌ
ومِـن قَبلِهـا أَبْـدَتْ لَنـا لوْنَ شَاحِبِ
خُـذُوا بِنَصـِيبٍ مَعْشـَرَ الوَفَدِ مِن هَنا
يُغَبّــرُ حَثْـواً فـي وُجُـوهِ النَّـوائِبِ
وَهُبُّـوا فَقَـدْنَا داكُـمُ مَـن بِيَمِينـهِ
نَــدَى مَلِــكِ الآمَــالِ رَقّّ المَـواهِبِ
هُوَ الخَصِرُ الجَمُّ الجَدّى الخضِرُ الندا
إذا لَــمْ يَبُـلَّ البَحْـرُ غُلَّـةَ شـَارِبِ
بَنـي الحَسـَنِ العَلْيـاءُ قَـرَّتْ لَدَيكُمُ
وَلَـمْ تُلْـقِ حَبْلاً دُونَكُـمْ فَـوْقَ غـارِبِ
وَأَوضــَحْتُم بالبَـدْرِ فـي كُـلّ مَنْهَـجٍ
خَفّــي وبِالبُرْهــانِ سـُبْلَ المَـذاهِبِ
وأَيـــامُكُمْ بِيـــضٌ تَشــِفُّ كأَنَّمــا
أَفَضـْتُمْ عَليهـا مَـالَكُمْ مِـن مَنـاقِبِ
إليــكَ إمَـامَ العصـرِ مِدْحَـةَ صـَادقٍ
ثَنَــاءً وَوُدّاً فيهُمــا غَيْــرَ كـاذِبِ
يُهَنّيــكَ إنْ أَغْنَيْــتَ بالسـُّقْمِ صـِحَّةً
وَأَجْــراً هُمَـا لاشـَكَّ خَيْـرُ العَـواقِبِ
قال ابن تغري بردي:وكان السراج أشقر أزرق العين. وفي ذلك يقول عن نفسه:ومـن رآنـي والحمـار مركبي وزرقـتي للـروم عـرق قد ضربقـال وقـد أبصـر وجهي مقبلاً لا فارس الخيل ولا وجه العرب