هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَسـَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُها
فَأَنجــحَ مِنهـا عَزْمُهـا وإيابُهـا
وَدَاعِيــةٌ لِلشــَّوْقِ نَحْــوَ مَنَاسـِكٍ
شِفَاءُ العُيُونِ الرُّمْدِ مِنها تُرابُها
رَكِبْـتَ إليهـا الهَـوْلَ في كُلِّ لُجَّةٍ
كَـأَنَّ نَـدا كَفَّيْـكَ فَيْضـاً عُبَابُهـا
وَقَـدْ حَجَبـتْ وَجْـهَ الفَضـاءِ كَأَنَّما
جَوانبُهـــا مَوْصــُولةٌ وســَحَابُها
كَـأَنَّ اخضـْرارَ اللُّـجّ ضَاهَى سَماءَهُ
وَجَـارَى عَلَيْهـا الجَارِياتِ شِهابُها
كَــأَنَّ قِلاعَ الفُلْــكِ مَــدَّتْ بِجـوِّهِ
جَناحـاً بـهِ يَبْغي السَّماءَ عُقَابُها
فَتِلـكَ وَسـفْنُ البَـرِّ تَخترِقُ الفَلا
ولا لُــجَّ إلاّ أَنْ يَلــوحَ ســَرابُها
كَـأَنَّ السـُّرَى يَقتَاتُ مِنها غَوارِباً
بَرَى النَّيَّ مِنها نَأْيُها واغْتِرابُها
تَفـاءَلْتُ خَيْـراً وَهْيَ تَدْمَى مَناسِماً
بِــأنَّ عَلامــاتِ السـُّرورِ خِضـابُها
وَطَامِســَةِ الأعلامِ يُــوحِشُ ذِئبُهــا
بِهَــا وَيَهـابُ الإغْتِـرابَ غُرَابُهـا
مُمَوَّهَــةِ الآثــارِ عَـنْ كُـلِّ سـَالِكٍ
يَسـِيرُ بِقَلْـبِ الجَيْـشِ وَهْوَ يَهابُها
كَـأَنَّ الدُّجَى لَمْ يَسْرِ فيها نُجومُها
وَلا خُـطَّ عَـن شـَمْسِ النّهارِ نِقابُها
فمـا زِلْتَ حتَّى نِلْتَ مارُمْتَ مِن قُباً
وَبُشــِّرْتَ هــذِي يَــثرِبٌ وقِبابُهـا
قال ابن تغري بردي:وكان السراج أشقر أزرق العين. وفي ذلك يقول عن نفسه:ومـن رآنـي والحمـار مركبي وزرقـتي للـروم عـرق قد ضربقـال وقـد أبصـر وجهي مقبلاً لا فارس الخيل ولا وجه العرب