هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأيــت المعلــى ليـسَ يشـبهُ عمَّـهُ
ولا خـــالَهُ ولا أبـــاهُ المقــدّما
أولئكَ مــازالوا عرانيــنَ خنــدفٍ
إذا كـان يومـاً كاسفَ الشمسِ مظلما
فهــذا فمــا تلقــاهُ إلا مصــمّماً
على مالِ ذي القربى وإن كان معدما
فــتىً كنــزَ الأمـوال تحـت عجـانِهِ
إذا كنـزَ النـاسُ النـدى والتكرّما
تــراهُ كمـاءِ البحـرِ يلفـظُ ملحَـهُ
لــواردِهِ عنــه وإن كــان مفعمـا
محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.