هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هاتهـا هـات نصطبح يا نديم
قـد تنـاهت خطوبنا والهموم
ليـس ينفي الهموم مثل شمولٍ
كـم حسـاها فـأبرأته سـقيم
هي شمسٌ والهمُّ ليلٌ وليس الل
يـل والشَّمس في الوجود يدوم
علَّنـا نقطـع الزمـان سكارى
لا نبـالي بمـا جرى يا نديم
فلنـا أسـوةٌ بهـذي البرايا
كيـف نخشـى البلاء وهو عميم
إنمــا الأمـر للإلـه تعـالى
وهـو بـرٌّ بالعـالمين رحيـم
خـلِّ عنَّا ذكر ابن سيفا ومعنٍ
إنمـا يطلـب الغريمَ الغريمُ
مـا لنـا والحروب نحن أناسٌ
مـا لنـا طاقـةٌ بشـيءٍ يضيم
همُّنـا شـربنا الطِّلا وهوانـا
من قديمٍ هذا الشَّراب القديمُ
اتـرك النَّاس في يصير ويجري
ويجيبـوا ويقعـدوا ويقيموا
واسـقنيها واشرب ثلاثاً ثلاثاً
هكــذا حكمهـا وأنـت حكيـمُ
لا تصـل بالصـَّبوح غيـر غبوقٍ
وتجنَّـب فـي شـربها من يلوم
إنَّ كـلَّ الحيـاة كـأسٌ مـدارٌ
ونــديمٌ حلــوٌ وسـاقٍ كريـمُ
إبراهيم بن محمد الأكرمي الصالحي.شاعر له اشتغال بالأدب، حسن المحاضرة، من أهل الصالحية بدمشق. له ديوان شعر سماه (مقام إبراهيم في الشعر والنظيم).