هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــد اللـه العظيـم المنـه
المانــح الفضــل لأهـل السـنة
ثــم الصــلاة والســلام نلتمـس
علــى نــبي دينــه لا ينــدوس
لقــد أتــى فــي خـبر مشـتهر
رواه كــــل حـــافظ معتـــبر
بـــأنه فــي رأس كــل مــائة
يبعـــث ربنــا لهــذي الأمــة
منــا عليهــا عالمــا يجــدد
ديـــن الهـــدى لأنــه مجــدد
فكـان عنـد المـائة الأولى عمر
خليفــة العــدل بإجمـاع وقـر
والشـافعي كـان عنـد الثانيـة
لمــاله مـن العلـوم السـارية
وابــن ســريج ثــالث الأئمــة
والأشـــعري عـــدة مــن أمــة
والبــاقلاني رابـع أو سـهل أو
الاســفرايني خلــف قــد حكـوا
والخـامس الحـبر هـو الغزالـي
وعــده مــا فيــه مــن جـدال
والسـادس الفخـر الإمام الرازي
والرافعـــي مثلـــه يـــوازي
والسـابع الراقـي إلى المراقي
ابــن دقيــق العيــد باتفـاق
والثـامن الحـبر هـو البلقيني
أو حــافظ الأنـام زيـن الـدين
وعــد ســبط الميلـق الصـوفيه
لـــو وجـــدت مــائته وفيــه
والشرط في ذلك أن تمضي المائه
وهــو علـى حيـاته بيـن الفئه
يشــار بــالعلم إلــى مقـامه
وينصـــر الســنة فــي كلامــه
وأن يكــون جامعــاً لكــل فـن
وأن يعــم علمــه أهـل الزمـن
وأن يكــون فـي حـديث قـد روى
مـن آل بيـت المصـطفى وهو قوى
وكــونه فــرداً هــو المشـهور
قــد نطــق الحـديث والجمهـور
وهــذه تاســعة المئيــن قــد
أتـت ولا يخلـف مـا الهادي وعد
وقــد رجــوت أننــي المجــدد
فيهـا ففضـل اللـه ليـس يحجـد
وآخــر المئيــن فيهـا يـأتي
عيســى نــبي اللـه ذو الآيـات
يجــدد الــدين لهــذي الأمــة
وفــي الصـلاة بعضـنا قـد أمـه
مقــــرراً لشـــرعنا ويحكـــم
بحكمنــا وفــي السـماء يعلـم
وبعــده لــم يبــق مـن مجـدد
ويرفـع القـرآن مثـل مـا يـدي
وتكـــثر الأشـــرار والأضــاعة
مـن رفعـه إلـى قيـام السـاعة
وأحمــد اللـه علـى مـا علمـا
ومــا جلا مــن الخفـا وأنعمـا
مصــليا علــى نــبي الرحمــه
والآل مــع أصــحابه المكرمــه
عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيري السيوطي، جلال الدين.إمام حافظ مؤرخ أديب، له نحو 600 مصنف، منها الكتاب الكبير، والرسالة الصغيرة.نشأ في القاهرة يتيماً (مات والده وعمره خمس سنوات) ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس، وخلا بنفسه في روضة المقياس، على النيل، منزوياً عن أصحابه جميعاً، كأنه لا يعرف أحداً منهم، فألف أكثر كتبه، وكان الأغنياء والأمراء يزورونه ويعرضون عليه الأموال والهدايا فيردها. وطلبه السلطان مراراً فلم يحضر إليه، وأرسل إليه هدايا فردها. وبقي على ذلك إلى أن توفي.من كتبه (الإتقان في علوم القرآن -ط)، و(الأحاديث المنيفة-خ)، و(الأرج في الفرج-ط) و(الأذكار في ما عقده الشعراء من الآثار -خ)، و(إسعاف المبطأ في رجال الموطأ-ط)، و(الاشباه والنظائر-ط) في العربية، و(الأشباه و النظائر-ط) في فروع الشافعية.