هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا حيـنَ صـَبرٍ فَخَـلِّ الـدَمعَ يَنهَمِلُ
فَقـدُ الشـَبابِ بِفَقـدِ الروحِ مُتَّصِلُ
سـَقياً وَرَعيـاً لِأَيّـامِ الشَبابِ وَإِن
لَـم يَبـقَ مِنـهُ لَـهُ رَسـمٌ وَلا طَلَلُ
جَـرَّ الزَمـانُ ذُيـولاً فـي مَفـارِقِهِ
وَلِلزَمــانِ عَلــى إِحســانِهِ عِلَـلُ
وَرُبَّمـا جَـرَّ أَذيـالَ الصـِبا مَرَحاً
وَبَيــنَ بُردَيـهِ غُصـنٌ نـاعِمٌ خَضـِلُ
يُصـبي الغَـواني وَيَزهـاهُ بِشـِرَّتِهِ
شـَرخُ الشـَبابِ وَثَـوبٌ حالِـكٌ رَجـلُ
لا تَكـذِبَنَّ فَمـا الـدُنيا بِأَجمَعِها
مِــنَ الشـَبابِ بِيَـومٍ واحِـدٍ بَـدَلُ
كَفـاكَ بِالشـَيبِ عَيبـاً عِندَ غانِيَةٍ
وَبِالشـَبابِ شـَفيعاً أَيُّهـا الرَجُـلُ
بـانَ الشـَبابُ وَوَلّـى عَنـكَ باطِلُهُ
فَلَيـسَ يَحسـُنُ مِنـكَ اللَهوُ وَالغَزَلُ
أَمّا الغَواني فَقَد أَعرَضنَ عَنكَ قِلىً
وَكــانَ إِعراضـُهُنَّ الـدَلُّ وَالخَجَـلُ
أَعَرنَـكَ الهَجـرَ مـا نـاحَت مُطَوَّقَةٌ
فَلا وِصـــالٌ وَلا عَهـــدٌ وَلا رُســُلُ
لَيـتَ المَنايـا أَصابَتني بِأَسهُمِها
فَكُـنَّ يَبكيـنَ عَهـدي قَبـلَ أَكتَهِـلُ
عَهـدَ الشَبابِ لَقَد أَبقَيتَ لي حَزَناً
ماجَـــدَّ ذِكـــرُكَ إِلّا جَــدَّ ثَكَــلُ
إِنَّ الشـــَبابَ إِذا ماحَــلَّ رائِدُهُ
فـي مَنهَـلٍ رادَ يَقفـو إِثـرَهُ أَجَلُ
محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.