هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنيئاً لسـاداتي الكـرام أئمـة الهـدى
بالـــذي لاقــوه مــن مشــهد الســعد
لقـد تعبـوا فـي بـدئهم فحبـوا المنى
بــأخراهم إذ احــرزوا قنــن المجــد
تعـالت بمحـض الفضـل فـي شـرف الهنـا
مراتبهـم واستعوضـوا الخلـد في الخلد
فطـوبى لهـم مـا ضـرهم ما مضى من الم
شــاق ومــن ضــيق المعــايش والجهـد
نعــم نظــروا حسـن الجـزاء وأيقنـوا
بــأن الــذي قاســوه مـن الـم الكـد
هو الفخر والفوز الذي ظفرت به الكرام
لحســــن الاجتبـــاء مـــن المبـــدى
فمـن كـان يـا صـحبي علـى سـنن الهدى
فقـد فـاز فليكـثر مـن الشـكر والحمد
ولا يغبطـــن ذا نعمـــة قــد تعــوقه
عـن الامـن أو ترميـه فـي مهمـه البعد
فمـا ضـر مـن يـزوى عـن المرتع الردى
ويظفـــر بالاكـــل الهنــى وبالشــهد
فـــان حلال الـــدار هـــذي حســابها
وضــد الحلال الســخط عنــد ذوي الـود
وأهــل الرضــا يزويهــم الـرب رحمـة
عـن الزخـرف الفـاني من النبت والنقد
فيلـــزم أصـــحاب الكمـــالات حمــده
لـدى الفقـر والضـراء إذا زهو المجدى
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.