هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى حضـرة الاحبـاب بالحـال والقال
تشـوق ولا تركـن إلـى المفسد القالي
وهــل لطــروب فــي حــديث جنـابهم
وصـله بطيـب القـول والجـد والمـال
وسـر سـير مكلـوم الفـؤاد من الونا
شــديد اشــتياق ذا غــرام وأوجـال
وخــل الامــان وانبــذن حــب راحـة
وكـــثرة لهـــو واشــتغال بآمــال
وضــمر جــواد العــزم مــن وشـمرن
عـن السـاق واسـلك بالصفا منهج الآل
أحبـــة ختـــم المرســلين ونســله
وقـادة أهـل الصـالحات إلـى الوالي
وأهـل الصـفا والصـدق والجد والوفا
وحســـن ســـلوك فــي خضــوع واجلال
وحســـن شـــهود واتصـــاف بســؤدد
وشــربهم قــد كـان مـن منهـل حـال
عــن الزخـرف الفـاني ومسـلك جاهـل
حمــاهم إلــه العـرش منـاً بافضـال
وشــرفهم بــالعلم والحلـم والتقـى
واكســبهم مــن فضــله خيـر اعمـال
وأولاهــــم مـــن فيضـــه وصـــلاته
مــواهب فضــل لا يحيــط بهـا قـالي
وظفرهــم بالانتسـاب لحضـرة الحـبيب
علــــى حــــب وافضــــل اقبـــال
وزينهــم مـن زينـة الـدين فـارتقت
مراتبهــم بالفضـل للمرتقـى العـال
وكملهـــم خلقــا وخلقــا وزانهــم
بســير شــريف واجتبــاهم بــاحوال
ومكــن فــي أهــل السـداد ودادهـم
وبغضـــهم لــم يلفــه غيــر ضــُلال
نعــوذ بــك اللهــم منــه فســلمن
وســلم بهــم مــن كـل شـر واوحـال
وشــرف بقــرب منـك يـا رب وارتضـا
لـــديهم ووصــل لا يشــاب بترحــال
وهبنــا بهــم منـك الرضـا وتولنـا
دوامــا وشــرفنا بمــا فـوق آمـال
ومـن كـأس خمـر القـوم فامنن بشربة
علـى عبـدك المضنى وهبه السنا والى
وعلــم وقــرّب واجمـع الشـمل معهـم
بحضــرة قــدس فــي محافــل أفضـال
ولا تفضـحن يـا رب واحفـظ مـن الشقا
وسـلم بمحـض الفضل من مسالك القالي
وجمـــل بفرقـــان وحســـن عنايــة
وادمــان احســان مــع السـادة الآل
وصـــل علـــى روح الوجــود محمــد
إمام الورى المختار مهما دعا التال
ومــا رام فيــض الفضـل منـك مؤمـل
ومــا قــام عبــد للجنــاب بـإجلال
ومــا حــن مشــتاق ورفــرف بــارق
وعـــد مثاقيــل الجبــال واقــوال
وســـلم وعمــم آلــه مــع صــحابه
وجـد بختـام الخيـر والمشـرب الحال
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.