هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إليـك مـن الصـبا قلبي يتوق
ووقــتي غيـر وصـلك لا يـروق
انلنـي منـك قربـا يـا شفيق
أيـا مـن فيـه وجـدي لا يفيق
وانســان العيـون بـه غريـق
نعـم لـولاك مـا ذكـر العقيق
ولا جـابت لـه الفلـوات نـوق
نعـم إنـي اليـك علـى شـجون
وغيـر سـناك لا يُرضـى عيـوني
ظفـرت بـأن مـدحتك في فنوني
وفيــك ترفقــت فضـلا ظنـوني
إذا وصـل بـدا قبـل المنـون
نعـم اسـعى إليـك على جفوني
تـدانى الحـي أم بعد الطريق
لك الفخر العظيم لك المزايا
لك الخلق العظيم لك السجايا
لك الجاه الرفيع لك العطايا
بـك الاهـوال تكشـف والبلايـا
لنحـوك يممـت زمـر البرايـا
إذا كـانت تحـن لـك المطايا
فمـاذا يفعـل الصـب المشـوق
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.