هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشــَدُّ مِــن فاقَـةٍ وَجـوعِ
إِغضــاءُ حُـرٍّ عَلـى خُضـوعِ
فَـاِرضَ مِنَ الدَهرِ قوتَ يَومٍ
وَأَنـتَ بِـالمَنزِلِ الرَفيـعِ
وَاِرحَــل إِذا أَجـدَبَت بِلادٌ
مِنها إِلى الخِصبِ وَالرَبيعِ
لَعَــلَّ دَهـراً أَتـى بِنَحـسٍ
يَكِـرُّ بِالسـَعدِ في الرُجوعِ
محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء أبو جعفر.شاعر مطبوع، كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي، ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها.قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره وأكثر شعره في القناعة ومدح التصّوف وذم الحرص والطمع.