هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبا القاسم المحبوب يا صفوة الولي
أجــب وأجــر عبـدا بزلاتـه ابتلـى
وخـذني إلى التقوى فأنت الشفيع لي
وبالفضـل يـا مـولاي بشـر فـان لـي
ذنوبـاً مـن الاهـوال قـد اذهب صبري
أأحمــد يـا خيـر الوجـود وسـيلتي
إلـى اللَـه جـد لـي رحمـة بهدايـة
وخــذني مـن الاهـوال ذخـري برحمـة
وعـــدلي باحســان وفــوز وعطفــة
ةمـن هـذه العسـرى اسـعفني باليسر
أغــث رمقـي وارحـم بإصـلاح مهجـتي
وبالســـر ســـيرتي بمســلك ســنة
تشـفع إلـى المـولى لمحـو جنـايتي
واثبــات اسـمي مـع اهيـل المحبـة
وأهـل الصـفا والقرب والوصل والاجر
وقـم يـا شـفيع المـذنبين لنجـدتي
واصـــلاح حــالي واتحفــن بمــودة
جلا الــران برؤيـاك فاسـعف بنظـرة
وخــذنا حنانــا للكمــال بســرعة
لتعـدوا بك المحبوب في الامن والسر
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.