هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــدر التمــام بطيبــة لــم يكســف
ولصـــبه وعــد الرضــا لــم يخلــف
فــانهض أخــا اللأوي إليــه ميممــا
فجنـــابه غـــوث الملمــات الــوفي
واحـــزم وكــن فــي همــة ميمونــة
وطريقــة بــالعزم وادلــج واقتفــى
وابــذر بقلبــك جنـة الاشـواق واسـق
جميعهــــــا بتـــــأرق وتلهـــــف
وجميـــل وجــد فــي مهابــة عــارف
وغزيـــر دمـــع بالتواصـــل مــذرف
وعلـى جمـال الحـب فاشـدد ما استطعت
يـــديك واعضـــض بالنواجــذ تشــرف
وانــزل بــه فــي جيـش حسـن مطـامع
وكـــذا نزولـــك بالتــذلل فــاردف
لا تيأســن عــن جــوده فاليــأس شـر
مكانـــة منعـــت قبـــول المســـرف
كـــم مــذنب تجــي وفــاز بعيــدان
لاقـــى أمـــور كـــالغريق المشــرف
فاحــذر مــن القهـر الالهـي واطمعـن
فــي الفضـل واضـرع بالمكـارم تسـعف
وتوســـلن بمحمـــد خيـــر الـــورى
حـــب المليــك المصــطفى للمصــطفى
مــا خــاب عبــد جـاء قاصـد حاجـةذ
بجنـــابه وبـــه مفـــاز المشــتقى
هــو رحمــه الــرب الكريــم وشـافع
عنـــد المعــاطب واشــتدد المرجــف
هــو مظهــر الكــرم العميــم وعـدة
يــوم القيامــة عنــد هـول الموقـف
هـــو عـــدة هــو جَنــة هــو جُنــة
عنــد الطعــان وعنــد ضـرب المرهـف
هـو منبـع الخيـرات والبحـر المفيـض
وبــــالمراحم والاغاثــــة مســــعف
هـو مـن هـدى هـو مـن بدى منه الندا
هــو مــن غــدا غيثــا بغيـر تخلـف
هـــو حبنـــا ونبينـــا ورســـولنا
وشــفيعنا وبــه لنـا الوعـد الـوفي
هــو ســيدي هــو عــدتي هـو مرشـدي
وهــو الـرؤف المنهـل العـذب الخفـي
البـــدر جــزء مــن محاســن وجهــه
والزهــر والشــمس والمنيـرة فـاعرف
ومعـــارف العلمـــاء مـــن تيــاره
فعلــى جميــل الحــب فاشـرب واغـرف
وهو الذي ما مثله في العالمين وكنهه
كـــــل الـــــورى لــــم تعــــرف
وإذا علمــــت فخــــاره لا ينتهـــي
فتــبركن بــالبعض واقصــر واكتفــى
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.