هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجـــد حــادي الأظعــان قولــك بالحــدا
وروح بامـــــداح الحـــــبيب مــــرددا
وجــد فــي جميــل الســير نحــو احبـتي
وعـــج واتـــرك الاثقــال دمــت مســددا
وخــل ديــار العامريــة واقطــع الفــج
اج علـــى شـــوق إلـــى منبــع الهــدى
إمـــام الكـــرام المرســـلين رســولنا
محمــــد الهــــادي الصـــراط مؤيـــدا
رفيع المقام الشامخ المرتجى لدى القيامة
بحــــر الفيــــض بــــالخير والجـــدا
أبــي القاســم الراقــي الكمـالات قـائد
الكــرام حــبيب اللَــه والقـامع العـدا
جمـــال الــدنا والأخــرى بــدر ســماحة
مشــيد ركــن الــدين والكاشــف الصــدا
ممــــد جميــــع العـــارفين دليلهـــم
لــه الفضــل والتقريـب والجـود بالنـدا
وفيـــه عبـــارات مـــن اللَــه أنزلــت
بكتــب مضــت وهــو الــذي يكثـف الـردا
لـــه خلقـــة قــد جمــل اللَــه كلهــا
وأجمـــل اخلاق ســـمت كـــل مـــن عــدا
عــن البحــر حــدث فــي شــمائله وأنـت
فــي تيــه عجــز صـاح لـم تبلـغ المـدى
لقـــد أحكـــم التقــوى وكــان بنــاؤه
علــــى اســــها بالصـــالحات مشـــيدا
ودل علــى حســن المكــارم إذ هـو الـذي
جـــاء مـــن مـــولاه بـــالحق مرشـــدا
ثمــال العفــاة الغــامر الخلــق رفـده
وشــافعنا فــي الحشـر نفسـي لـه الفـدا
معمـــر ربـــع الخيـــر مكـــثر بــذله
لقاصـــده فـــاجعله يــا صــاح مقصــدا
حـــبيب لقـــد قـــامت علـــى قيــامتي
ببعـــدي عنـــه والضـــنا قــد تــرددا
وقــدامني جيــش الهــوى مــذ نــأى ورا
م قتلــي ونفســي قــد أبـت سـنن الهـدى
عســى مــن قضــى بالبعــد يــبرم حكمـه
بقــرب بــه الفــي الســرور المســرمدا
ويـــدخلني دار الحـــبيب علـــى رضـــا
ويشــــهدني ذاك الجنــــاب الممجــــدا
ويكشــــف ضــــري والصــــدود يـــذوده
ويغمــــر ســـرى والظـــواهر بالنـــدا
ويحفظنـــي مـــن كـــل ســـوء ويكرمــن
ويقبلنـــي فضـــلا ويســمع لــي النــدا
ويمنــــج حــــالا حاليــــا ومجالســـا
مقدســـة عظمـــى يغيـــظ بهــا العــدا
ويبهــج صــدري بـالورود مناهـل الكـرام
ويولينـــــا الوصـــــال المســـــرمدا
ويفتـــح لـــي فتــح الــذين اصــطفاهم
ويجعلنــــي قـــافي الحـــبيب محمـــدا
عليـــه صـــلاة اللَــه فــي كــل لمحــة
وأفضــــل تســــليم يــــدوم مــــرددا
يعمــــان آلا مــــع صــــحاب أماجــــد
وكـــل مجـــد للســـبيل قـــد اهتـــدى
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.