هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـرج ذا القلـب المنزعج
بالصـدق إلـى باب الفرج
وانــزل بـالحب علـى ذل
ومطـامع عبـد منـه رجـى
وابثـت شـكواك وكي فطنا
نـــال الآداب بلا عـــوج
واصـبر واحذر من سوء ال
ظـن وقـل يا ازمة تنفرج
واســأل مــولاك إغـاثته
بالفضــل بقلــب مبتهـج
واشـرب بالخير إذا نزلت
آمالـك فـي الباب البهج
كـم نـال فقيـر منه غنا
وكئيــب صـار علـى فـرج
كـم سـاد بـه عبـد وحظى
وظلام آل إلــــى ســـرج
كـم حـاز الفـوز ميممـه
ورقــى للسـعد علـى درج
كـم قـال الحـال لقاصده
حــزت المقصـود بلا حـرج
يــا نفـس عليـك بسـدته
فيهـا تلفـى طفـى الوهج
وعليـك بـذكر اللَـه علا
فبـه التحصين لدى الهرج
وعليـك باكثـار الصـلوا
ت علـى مـن أوضـح النهج
حــب المحبــوب وخيرتـه
غـوث الملهـوف المنزعـج
ســعد الرحمـن وشـافعنا
فيــه بـاب الاحسـان لـج
فهو المقبول لدى المولى
وبـه المقصود إلينا يجي
وهـو المرسـول ورحمة مو
لانـا والصـادق في اللهج
هـادي المختـار لـه كرم
فـاق الامطـار مـع الخلج
ولـه وجـه في الحسن رقى
وسـطيع العنـق مع الفلج
ولــه قــدم مـن ينهجـه
قـد فـاز لدى يوم الحجج
ولــه شـرف والقـدر علا
والخلـق تسامى في البلج
وعظيـم الخُلـق بـوحي جا
ء كـذاك لـه حـالي الارج
يـا فـوز محـب فيـه غدا
للحــب بقلــب فيـه شـج
وجنـــان صــار يمثلــه
للشــوق بحــال منزعــج
ولســان فـي كـل الأوقـا
ت بحســن مــدائحه لهـج
والسـعد لصب صار من الا
هــواء غريقـا فـي لجـج
يـا رب بـه فاكشـف ضـرى
وامنـن بالنصـر وبالفرج
وافتح وامنح واشرح صدري
بــالنور لإصــلاح المهـج
واستروا جبروا رسم اسمي
من فضلك في الدرج البهج
واسـرع بالغوث وهب نعماً
تـترى وقنـا شـر الحـرج
وامنـح من كأس ودادك شر
بـا صـرفا ليـس بممـتزج
وبثاني اثنين رفيق الغا
ر مــدمر اصـحاب العـوج
القاتــل أهــل الــردة
والساعي بالنهج المنبلج
وخليفتــــه الفــــارو
ق رفيـع الرتبـة والدرح
نصـــر الاســلام وشــيده
وأزال الظلمــة بالسـرج
وبصــهر الهـادي مقربـه
عثمـان الصابر في الهرج
القـانت والمصـباح كثير
الجـود النـاجي المبتهج
وبابن العم أبي الحسنين
وقســورة الـدين البهـج
وضــاح المشــكل فتــاك
مغــداق لبـس بـذي سـمج
وبأهــل الـبيت جميعهـم
أصـحاب النجـدة والبلـج
وبكــل الآل ومـن صـحبوا
وبأهـل السير على النهج
امنـح بالفضل وبالتقريب
عبيــدا بــالزلات فجــى
يـا رب أتيتـك فـارحمني
فضـلا واقبـل بالفضل مجي
وصـل الصـلوات لحبـك طه
مــدى الايــام والحجــج
وكـذا التسـليم وعمـم آ
لا قــد تبعــوه بلا عـوج
والصـحب الغـر وتـابعهم
وجميـــع محــب منــدرج
وانظـم في السلك مؤلفها
ولـه قـل في الفردوس لج
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.