هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اليمــن أقبــل نحــو أمــة ســيدي
خيـــر الوجـــود الهاشــمي محمــد
والســـعد جـــاء ميممــا ومعممــا
لجميعهــا مــذ جــاء شـهر المولـد
شــهر شـريف فـايض البركـات ميمـون
ومقبـــــول كـــــثير الســـــؤدد
دان الجنـا عـذب الهنـا مـذ قد دنا
شـــرحت قلــوب المــؤمنين بمشــهد
عظـــم النـــبي لـــديهم ولأجلـــه
عظمـــت ليـــالي قـــدومه بتأكــد
طــوبى لهــم فــازوا بحسـن تجـارة
ربحــوا بهــا فضــلا بهــذا السـيد
إذ جــاءت البشـرى مـن المختـار أن
المــرء مـع مـن قـد أحـب لـدى غـد
فانظر مكانة من حبوا بمحبة المختار
يـــا هـــذا تـــرى أخــذ اليبــد
وتــرى مقامــا للأحبــة قــد حــوى
كــل المفــاخر مــع جميـل المـورد
وإذا رأيـت وقـد علمـت علـى اليقين
فـــوقر الاحبـــاب فـــزت بســـؤدد
وأحبـــب لكـــل مظفـــر بــودادهم
واخـــدم جنـــابهم بحســـن تــودد
وإذا ظفــــرت بحبهــــم وبـــودهم
فاحمــد لمــن أولاك واشــكر واسـجد
واعلــم بـان المصـطفى خيـر الـورى
حــب المليــك لــه عظيــم المقعـد
ولــه لـواء الحمـد والحـوض الهنـي
ولــه الشــفاعة عنـد هـول المشـهد
يــوم القيامــة عنــد شــدة بأسـه
نــال اختصاصــا غيــره لــم يعهـد
والرســل تحــت لــوائه والخلـد أو
ل داخلهـــــا جنــــابه بتأكــــد
فبــــه نـــروم محبـــة لجنـــابه
وجميـــل قلـــب بالهدايــة مهتــد
وشـــريف شـــرب رائق مـــن كفـــه
ورفيـــع قـــرب للجنــاب الاحمــدي
وجزيــل فيــض مــن مــواهب فضــله
وســـلامة مـــن حاســـد أو معتـــد
وكرامـــــة ومهابــــة وأمانــــة
وديانـــة ومنـــال حســـن تعبـــد
وعلـــو قـــدر مــع محبــة فنيــة
شـــرفوا بخـــدمته بنيـــة مســعد
وختـــام خيــر مــع كمــال ولايــة
وعظيـــم احســـان واعـــذب مــورد
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.