هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دع الأهـــواء واللعـــب
ولازم حضــــــــرة الأُدب
ودع هــذا التخلــف عـن
جميــل الســعي واقـترب
وســر ســيرا علـى عجـل
وكــن المـذنب فـي كـرب
ووبــخ نفــس ســوء قـد
عتـت فـي الغـيّ وانتحـب
ولا تركــن لهــا ابــدا
ولا تقلــل مــن الســغب
وجاهـــدها علــى ثقــة
بــرب عنــه لــم تغــب
وســله النصــر معتمـدا
ولازم شــــدة الطلــــب
وبالبــاب العلــى فحـط
ولا تركـــن إلــى ســبب
وسـل مـن ذي الجلال رضـا
واحســانا بخيــر نــبي
إمــام الرســل قاطبــة
وخيــر العجــم والعـرب
وحـــب الـــرب خيرتــه
وغـوث الخلـق فـي التعب
وكاشـف ضـرنا محيـي الم
كــــارم ممنــــح الارب
ورحمـــة ربنــا للعــا
لميــن وكاشــف النكــب
بشـــارته لقــد جــاءت
قبيـل البعـث فـي الكتب
ومـــن ارهــاص حضــرته
رجــوم الجــن بالشــهب
وحســـن الغيــم ظللــه
مــن الاشــجار والســحب
وعيـــش حليمـــة طــاب
بعيــد المحــل والسـغب
ودر الثري منها والفخار
أتــــى لهـــا وحـــبي
فيــا طــوبى لحضــرتها
بحضـــرة خيــر منتخــب
سليل الانبيا بدر الكمال
وكاشــــــف الكـــــرب
جميــل الخلــق والخُلـق
شــريف الأصــل والعقــب
وبحــر الفيــض بــاذله
لمقـــــترب ومغــــترب
أديمـوا يـا رفـاقي مـد
حـــه بــالحب والطــرب
فـان القـوم قـد وجـدوا
وجـــدوا فيــه بــالطب
وقـد قـال الامـام اللـو
ذعـي ذو الصـدق والقـرب
جليــل القــدر مجــذوب
مديــح المصــطفى ســبي
فــدوموا فــي مــدائحه
بـــإجلال علـــى رغـــب
وآداب وتــــــــــوقير
تفــوزوا منــه بــالأرب
فيـا طـوبى لمـن حـازوا
محبـــة نحبــة النخــب
فيـاذا الجـود هبنـا حب
ه واحفــظ مــن النكــب
وقربنـــــا لحضــــرته
كعبــد بالجمــال ســبى
وصــل عليــه مـا فزعـت
إليــك القــوم بـالرهب
ومــا ركضـت نيـاق همـو
مهـم فـي السـير والطلب
وعمـم آلـه والصـحب مـن
عجــــم ومــــن عـــرب
وســلم واختمـن بـالخير
واســعدنا بقــرب نــبي
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.