هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى فـي وصـل مـن أهـوى سروري
وقربـي منـه فيـه نعـم حبـوري
وردر الكــاس منـه لذيـذ أمـر
لـه لسـامعه المغـانم بـالأجور
ونظـم المـدح فيـه جميـل وعـد
بــه طــرب المسـامع والصـدور
وادمــان الثنــاء عليـه فـوز
وجنـــة مشــهد وجنــان نــور
وادمــان الشــهود شـراب شـهد
فــدونك فاشـربن شـرب السـرور
وخــل الغانيــات ودار دنيــا
وقـم فـي الليل في وقت السحور
وعـج واضـرع هنـاك على اشتياق
بقلــب قــد سـلا سـبل النفـور
وقــل للعيـن جـودي مـن دمـاء
ومــاء قبــل حملــك للقبــور
وللنفـس اسـلكي سـبل المراضـي
بعــزم فـي العشـايا والبكـور
وجـدي واطلـبي مـولى المـوالي
عظيـم الفضـل بالهـادي البشير
ختـام الرسـل محمـود السـجايا
شـفيع الخلـق فـي يـوم النشور
رفيـع القـدر مجمـوع المزايـا
مفيـض الفيـض بـل بـدر البدور
شــريف الاصـل أصـل الخيـر طـب
القلـوب الغـوث محبـوب الشكور
أمين اللَه خير الخلق كنز المع
ارف احمـــد بحـــر البحـــور
ومنـع شـائر الخيرات غوث الجن
اة إذا بـــدت دهــم الشــرور
ورحمــة ربنــا طــه المفــدى
عظيــم السـر منجـي مـن عثـور
بـه التبشـير فـي التوراة جاء
وفــي الانجيـل أيضـاً والزبـور
ســليل الاتقيـا علـم المراضـي
فكــم رفعـت بـه سـرر السـرور
تفــوزي والرضـا تجـدي وتحظـي
بخيـــر دائم وكـــثير نـــور
وترقــى للكمــال وتعظمـى فـي
تــرق السـعد فـي كـل الـدهور
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.