هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـــا رب صــل علــى خيــر البريــة مــن
قـــد جــاء بــاليمن والايمــان والســنن
يــا قــائد الركــب قـف رفقـا بـذي شـجن
نــــاء عــــن الأهـــل والأولاد والـــوطن
منقــص العيــش لــم تــبرح مــواطن مــن
يهــوى عــن القلــب مضـنى السـر بـالمحن
فاســــمع مقــــالته وانقلـــه مرحمـــة
يــا قــائد الظعــن واحملــه مـن اليمـن
وخـــذه للشـــام لا تـــتركه فـــي بلــد
مــا قــر فيهــا ولــم يـبرح علـى الاحـن
وأن تعســـر حـــادي الظعـــن ذاك فخـــذ
منــه التحايــا إلـى المحبـوب ذي المنـن
ســـمح الصـــفات أبــي الايتــام ســيدنا
خيـــر البريـــة هـــادي أحســن الســنن
بــدر البــدور عزيــز العلـم قـائد ركـب
الانبيــــاء الـــذي بالمكرمـــات عنـــى
بحـر الكمـالات حمـاوى السر منتجع الراجين
منيـــــة أهـــــل الفضــــل والفطــــن
ووجهـــة الـــرب وضـــاح الطريـــق قــو
يــم الســير كاشــف ضــر الهـول والحـزن
جــالي القلــوب بترتيــل الكتـاب ومـبري
للســــقام مميــــط الــــران والـــدرن
حـــب الحـــبيب رفيـــع الجــاه عــدتنا
حـــاوي الكمــالات فــي ســر وفــي علــن
سام المقام إمام الفاضلين ومقبول الشفاعة
جـــــــــد الســــــــيد الحســــــــن
صـــلى عليـــه عظيـــم الــذات خالقنــا
مـــا جـــن ليــل وغنــى فيــه ذو شــجن
ومنــــــه اردف تســـــليما بلا عـــــدد
يعممــــان أهيــــل المنظــــر الحســـن
الآل والصـــحب والاتبـــاع قاطبـــة أهــل
الســــــماحة والمعـــــروف والســـــنن
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.