هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيــا سـمح الخصـائل والشـمائل
أيـــا خيــر الأواخــر والأوائل
أيـا مصـباح أهـل اللَـه يـا من
دعـــا للحــق متضــح الــدلائل
أيـا بـدر الهدايـة منـك غوثـا
أروم فقــد أردتنــي الغــوائل
أرى نفســي علــى لهــو اقـامت
فقــل لـي أنـت للخيـرات واصـل
وأهــوائي هــوت بـي فـي حضـيض
الـردى والضـر عنـه فهـو حاصـل
وأنت لك الحماية يا شفيع الورى
إذ أنـــت محمـــود الخصـــائل
فشــرفني بفــوز منــك يـا مـن
لــه زفــت مطاياهــا القبـائل
وخــذ بيــدي فـأنت رسـول ربـي
لكــي أسـعى إليـك مـع الأفاضـل
واكتســب المكــارم والمعــالي
وأغتنــم المحاســن والفضــائل
وأرتــع فـي ريـاض العلـم حـتى
أفـوز بحـال مـن بـالعلم عامـل
واتبــع الطريــق علــى خشــوع
وجـــدّ مــع وداد فيــك كامــل
وأبصــر قبــل مـوتي فـي رحـاب
بطيبتكــم تطيــب لكــل راحــل
واســعد باللقــا منكـم عيانـا
كمجـــذوب حــي منكــم بنــائل
واســـمع منكـــم قــؤلا بهيــا
علـــى حـــب وتســعدني الحلائل
واظفــر بالــدنو علــى قبــول
وإقبــال وانجــو مــن حبــائل
وامنـــح حجـــة عظمـــى وحــا
وامــداد علــى عــدد السـنابل
واســمر فيكــم معكــم واســمو
مقامــات الافاضــل فــي الاوائل
وابشــــر حســـن أخلاق وعلـــم
علـــى قــدم تكمــل بالــدلائل
عليــك صــلاة ربــي مــع ســلام
وكـــل الآل والصـــحب الأفاضــل
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.