هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تبـدت سـليمى فـانجلى غيهب الوهم
ومنهـا بـدت فبضت نعم انحو العلم
ودارت كــؤس الوصـل أهـل ودادهـا
فهـامت بهـا وجد وعاصت إلى الفهم
فــاخرجت الــدر المصـون وجـوهرا
لــدنى علــم ليــس يخطـر للـوهم
فحـدث بمـا تختـار عـن سـر حكمـة
وعـن سـير رضـوان وعن مسلك الحلم
وعـن نـور فرقان وعن مجلس الرضاء
وعـن وجـدا حباب وقرب النبي الامي
محمـد الـداعي إلـى الحـق عن هدى
وعلـم يقيـن والـدليل إلـى القوم
بـه ظفـروا واستمسـكوا بالـذي له
من اللَه أوحى فاهتدوا مسلك الحزم
وعنـه رووا حسـن الحـديث وتابعوا
طريقتـه العظمـى على الجد والعزم
سـموا ورقـوا إذ يممـوا ربـه بـه
فنعـم دليـل قـد أجـار مـن اللوم
ونعــم كــرام قـد هـدوا لمـراده
بجنــة مشــتاق جفـا لـذة النـوم
نـبي جـزاه اللَـه عنـا الـذي بـه
يليـق بـه قـد ذاد عن مسلك الشوم
وقـد زادت الخيـرات فـي كـل ساعة
علينـا بـه فاسعوا جميعا له قومي
فــان لــه عنــد الالــه مكانــة
رفيعـة قـدر قـد تسـامت عن الفهم
وأن لمــن يهــواه حســن كرامــة
يصـير بهـا أنـف العدو إلى الرغم
فطـب صـاحبي مـن طيـب عطـر ثنائه
فـان بـه طـب القلـوب مـن السـقم
وخـذ مـدحتي فيـه علـى خيـر رغبة
وخيـر وداد فـزت يـا صـاح بالعلم
فـان ثنـاء الحـب فيـه تواجـد ال
قلــوب واطـراب يلـذ إلـى القـوم
وأن لاســـماع القلـــوب تشـــوقا
إليــه وللألبـاب نـورا بـه ينمـى
فشـنف بـه واطـرب وخـذ مـن طلايـه
كؤسـا حلـت حلـت وبـانت عن اللوم
ودم ثملا مــن ســكرا فهــو مفخـر
وطيـب حـديث قـد تسـاما عن الجرم
ودل كـل مـن تهـوى عليهـا فانهـا
كمــال واجلال وقــل جيــد النظـم
وعـرج علـى أهـل الغـرام متابعـا
تكون بمحض الفضل في السلك بالنظم
وصـــلى إلهـــي للختــام وآلــه
وســلم تســليما يطيـب بـه ختمـي
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.