هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ذا الجلال ويا ذا الطول خالقنا
اسـعف بفيـض بـه نلقـى عظيـم هنا
وارحـم وخـذ بأيادينـا إليـك على
حسـن اشتياق على التقوى وحال سنا
علــى خضــوع وحــب وافــر وعلـى
جميــل زاد وارشــاد وحســن ثنـا
علـــى قبــول واقبــال ومكرمــة
وحســن حـال حلـى فيـه طيـب جنـا
علــى ســرور علمنــا بفضـلك يـا
مـولى المـوالي وهبنا يا غني غنا
وامنــح بــديع نــوال طيـب حسـن
وضـاعف السـؤل والرضـوان منك لنا
ومـن خـواص خـواص الاكرميـن بمحـض
الفضـل فـاكتب وعطرنـا وهـب مننا
وفــي عظيــم مقامـات فهـب نـزلا
وجـدد الفضـل واوصـلنا لخيق ممنا
وارزق عبيــدك حجــا فيـه قربتـه
واقبــل وظفـر وبشـرنا بكـل منـا
واجمـع لنا الشمل بالميمون حجتنا
طـب القلـوب الـذي فـي طيبة سكنا
الرحمـة العصمة العظمى الذي وضحت
آيــاته ومــن الـرب العلـي دنـا
قبــل القيامـة بـالعينين ابصـره
وذاك للغيــر لا يعطـى بـدار دنـا
ســر الإلــه عظيـم الفيـض خيرتـه
وحبــه ولــه فيــه عظيــم صــنا
المشــفق الـرؤف الحسـنى منـاقبه
خيــر البريــة أتقاهـا وشـافعنا
الــبر والســتر والاحسـان سـبرته
والقهر في اللَه كم أسدى لنا حسنا
كــم جـادكم سـادكم أروى قواضـبه
مـن العـدات وكـم اردى لهـم بَدنا
كـم جاءنـا منـه ارفـاد وكـم منن
بـه أنلنـا وكـم أهـدى لنـا بُدنا
لــه خلال مــن التقــوى وعــترته
علــى محجتـه سـاروا رقـوا قننـا
لهــم بــه وبتقـواهم كرامـة مـن
أولـى العطـا وهب الانعام وارزقنا
تفـديهم النفـس من قوم لقد ظفروا
بـالخير واعتصـموا بـاللَه خالقنا
وجـانبوا السـوء فالتقوى طريقتهم
فـانظر إليهـا ترى سنها يضيء سنا
فــاحببهم واتبـع الآثـار مهتـديا
للّـه وابشـر أخـا اللأوى لكشف عنا
وابشــر بســعد وود مــن جنـابهم
وابشـر بقرب أخا التقوى وخير غنا
وابشــر بحسـن ختـام فـزت يقـدمه
روح القـدوم ودم فـي رحمـة وهنـا
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.