هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحـاد جمـال الظـاعنين لمـن حبوا
بــأعلا مقامــات الكمـال وقربـوا
وصـاروا ملاذ الخلـق ان حـل مرهـب
ومـن قـد أناخوا في القلب وطنبوا
ومـن فيهـم لا عنهـم النـاس يرغـب
رويـدك خـذنا للرحـاب الـتي بهـا
جزيـل جميـل الفضل والفيض والبها
فقـد فاز من نال الهنا باقترابها
وبـل الصـدا مـن مـاء راق عـذبها
كمــا فـاز صـب أمهـا وهـو يطـرب
ويــا حـادي الاظعـان ان لـم تجـب
فخذ جميل تحايانا إلى من بهم نلذ
فإنـا سـئمنا العيـش والضر حل مذ
نأينـا وسيفُ البعد عنق الهنا يجذ
وبــث إليهــم حالنـا فهـو مجـدب
رعـا اللَـه أيامـاً مضـت بـديارهم
وإن كـان قلـبي لـم يـزل بجوارهم
فتلــك ليــالي شــرفت بمزارهــم
وطــابت بشـهد مـن لذيـذ بحـارهم
وذاك زمـــان بالوصـــال مطيـــب
لقـد أفـرط التعذيب في قهرنا نعم
ولـم لا وقحـط القلب زاد من النقم
وقـد ضـوعف الجرح الذي فيه بالألم
وطيـف خيال للقوم عن نومتي اتفصم
ومــع ذاك أنــي للبطالــة ألعـب
ألا يـا رفـاقي فاسئلوا الله دعوة
لسـاحات احسـان بهـا الخيـر جملة
أعينـوا ضـعيفاً حـاز بالـذنب ذلة
وقولــوا إلهـي هبـه منـك إغـاثه
ينـال بهـا فـوق الـذي كـان يطلب
فـان دعـاء الخيـر مـن سُنن السلف
ومسـلكهم سـامي لـدى كـل مـن عرف
وقولـوا جميعـاً يـا ضـعيف فلا تخف
فــان لــرب النـاس سـبحانه تحـف
يخـص بهـا ان شـاء مـن هـو مـذنب
فكــم نقــم عــادت جمـالا وبهجـة
وحــالات ســوء قــد أحيلـت مسـرة
وافـراط بعـد كـان فانحـال رحمـة
وكــم فـرج اللَـه العظيـم مصـيبة
فلا تيأســن فــاللَه يُرجـى ويطلـب
وروح فــودا ذل بــالروح والهنـا
فـان جنـاب الحـق ينجـي من العنا
ويعطــي بلا ســؤل فكيــف يردنــا
وظنــوا جميعــاً يــا اخلاي اننـا
نفـــوز بقـــرب للنــبي وننســب
علـى غـرف الفـردوس نعلـوا كرامة
نجــاوز ختــم الانبيــاء اجابــة
ونمسـوا علـى أعلى المعالي فخامة
وننجـوا مـن البأسـاء فضـلا سـلامة
ومـن كـوثر المختـار نسـقى ونشرب
عليــه صــلاة اللَـه مـع كـل آلـه
مــتى حــن مشــغوف لطيـب مقـاله
وأزكــى ســلام مــن جميـل نـواله
نطيــب بــه نحظــى بقـرب كمـاله
ونرفــع احســانا إليــه ونجــذب
إليــك رسـول اللَـه ذخـرى توسـلي
ببضــعتك الزهــرا وســيدنا علـى
وريحانتيـك الغـر فانجـد فـان لي
فـــواد بزلاتــي تكــدر وابتلــى
فقـل لـي وابنـائي إلينـا تقربوا
وهبنــي نـوالا مـن صـفاء نـوالكم
وشــنف بحســن مـن شـريف مقـالكم
واتحــف بقــرب مـع دوام وصـالكم
وكمــل وأخلــع مـن ثيـاب خلالكـم
وجمــل بإتمــام المنايــا مطيـب
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.