هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــل الجـد واعمـل بالكتـاب وسـنة
وشــمر علــى نهــج الفلاح بخشــية
وجـانب أمـور اللهـو واصرم حبالها
وعمــر ربــوع الحـب وابـك بعـبرة
وقـم فـي الـدجى والـزم تذلل سادة
ســـجيتهم بالبـــاب دوم المذلــة
ومـن شـرب أهـل الاعتبـار بمـا جرى
تضــلع فكـم مـن عـبرة بعـد عـبرة
وقــدم لــدى كـل الأمـور اسـتخارة
وسـاور أهيـل الـذكر وانظـر بفطنه
ولا تقـــدمن الا إذا وضـــح الــذي
تريــد وزكــى عــن حــرام وشـبهة
وقــم لاقتطــاف الصـالحات وجمعهـا
واحرازهـــا مـــن جنــة معنويــة
ولا يقطعنـك الهـول عـن قطـف ثمرها
وجـــزه لتجــزي بالــدخول لجنــة
وأن عـاق جيـش النفس مع ظلم الهوى
فلــذ بجنــاب الـرب تحظـى بنصـرة
وفــي كــل حــال كـن بـه متعـوذا
فمــا غيــره المهــدى لكـل مزيـة
وسـل منـه كـل السـؤل والزم رحابه
فمــا هــي إلا رحمــة تلــو رحمـة
ولا تيأســن منــه لســوء جـرى ولا
تظــن غيـر خيـر فـي إلـه البريـة
وكـن فـي خضـوع مـا اسـتطعت لفتية
أنـابوا لـه واسـتعذبوا نهـج سـنة
وحنوا له في كل حال وجانبوا القِلا
وجثــوا بالبــاب فــي حـال خشـية
وعطرهــم عــرف الوصــال وصــانهم
حــبيبهم عــن كــل هــول وفتنــة
وقــاهم بفضـل منـه مـن كـل مبعـد
وكــان لهــم أن جـاء هـول كريهـة
وســـربلهم مــن ســابقات كتــابه
وأعطــاهم مــن فضــله خيــر جُنـة
هــم السـادة الاحبـاب أهـل سـماحة
مقــامهم يعلــو لــدى كــل بُرهـة
نعــم أنهـم قاسـوا الشـدائد أولا
وبعــد حظــوا باللــذة المسـتمرة
وطــابت لهــم أوقــاتهم بحـبيبهم
فمـا الملـك ما الدنيا وفرش الاسرة
ومـا الغانيـات الناعمـات إذا بدت
ومـا نغمـة الاوتـار مـع صـوت قينة
بجنـــب متاجـــات وحســن مشــاهد
وطيــب أحـاديث نـأت عنهـا فكرتـي
أحــادي قلــوب العـارفين لقصـدها
ومزعجهـــا شـــنف بقــول الاحبــة
ونبـه فـوادا ضـل عـن مسـلك السنا
ونّفــس بــترداد المــدائح كربـتي
وعــرج إلــى ســوح الحـبيب محمـد
أبـي السـيد إبراهيـم ختم النبوة
كـثير المزايـا رحمـة اللَـه عبـده
ومختــاره الميمـون زاكـي السـجية
ممــد قلــوب العــارفين دليلهــم
مرادهــم مــن فـاق شـمس الظهيـرة
رحيـم الفـؤاد المسـتجيب لمـن دعا
وبـاذل طيـب الرفـد مـن غيـر منـة
وجيـــه إذا لاقيتــه عــن بديهــة
تعظمـــه مــن غيــر بحــث رويــة
وأن جيئتـه والـوقت عنـك قد التوى
تظـــل بـــه فــي نعمــة ومــبرة
هـو المجتـبي المحمود أفضل من سعي
هـو الشـافع المقبـول بـدر الدجنة
هـو السـر واليمن الجزيل وقائد ال
كـرام وبحـر العلـم عـالي المزيـة
حميـد المسـاعي بهجـة الدين والدا
رفيــع المعـالي بـاذل فيـض رحمـة
رؤف لخلـــق اللَــه منتجــع لــدى
الشــدائد جـالي ليـل كفـر وظلمـة
بمنهـاجه يـا راغـب الخيـر سر على
يقيـــن بنيــل النعمــة الابديــة
ومــن حبـه فاشـرب علـى يـد سـادة
إلـى اللَـه قـد دلوا بنهج الطريقة
هـم السـادة الصـوفية القوم سادتي
هـم الغـرر الاحبـاب أهـل الحقيقـة
وأن لــم تفــز منهــم بشـخص فلازم
الصـلاة علـى المختـار فـي كل برهة
ولا تقللـن منهـا ومـا اسطعت فاكثر
تـرى السـعد والاحسـان مـن كل وجهة
ويأتيـك إن شـاء الكريـم الـذي به
تــدل علــى المـولى بحسـن الادلـة
وتكسـى ثيـاب الوصـل مـن كـف سـيد
بـه صـاب مـزن الخيـر نحـو الاحبـة
هـو الهاشـمي المصـطفى سـيد الورى
عليــه صــلاة مــع شــريب التحيـة
يعمــان آل الخيـر والصـحب والـذي
تصــبب فيــه مــن جميـع الخليقـة
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.