هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طــالت مسـافة هجـر هـذا المـذنب
والعفــو شــأنكم ونيــل المطلـب
فبحتكــم جــودوا بعفـو وادركـوا
قبــل الممــات وشـرفوا بالمـآرب
وخـذوا لسـاحات المراضـي والصـفا
أهـل الوفـا اورثـوا لحال المجدب
طــالت عليـه يـد الاعـاد فـارددو
هــا وارحمـوه بنيـل أشـرف مشـرب
انتـــم وســـيلته وانتــم عــدة
للخـــائفين وبغيـــة المتطلـــب
انتــم كـرام الـدار هـذي والـتي
مـــن بعـــدها وايمــة للمــوكب
انتــم هـداة الخلـق انتـم رحمـة
الرحمـــن انتــم مقصــد للطيــب
انتــم منـار الـدين انتـم أهلـه
وبحسـنكم كـم مـن أمـام قـد سـبى
أأبـا اليتـامى يـا رسـول الا هنا
هـذا الضـعيف دهـا بـأرض المغـرب
وبجـــاهكم وبجـــاه آل جنــابكم
قصــد النجــاة وذا جميــل تسـبب
فهيــا لنجـدته فقـد كـثرت عليـه
ذنـــوبه لا ســيما فــي المكتــب
فتفضــلوا بنــوالكم لضــعيف حـا
ل امكــــم لخلاصــــه والمكســـب
يــا ســيدي الكــرار انـك حيـدر
غـوث الحزيـن اذا دهى الامر الوبى
فخـذ الحسـين وصـنوه حسـناً واموا
عبــــدكم لخلاصــــه آل النـــبي
بــاللَه يــا ســاداته لا تغفلـوا
عنــه وجــودوا بــالنوال الاطيـب
وســلوا الكريــم كــرام لحـبيبه
يعفــوا ويرحـم تظفـروا بـالمطلب
هــا قـد نظمـت قصـيدتي ورفعتهـا
لجنــابكم وبكــم ضـعيف كـم حـبى
لا تـــتركوني ســادتي لا تهملــوا
وقفــوا وذبــوا كــل أمـر مرهـب
واردوا العداة وبحر فضلكم اوردوا
هــذا الضــعيف وظفـروا بالمشـرب
وبحصـــنكم بحنـــانكم فتعطفــوا
بــدخوله وخــذوه ضــمن المــوكب
وقفــوا وقوفــا دايمــا لنجـاته
بـل وادفعـوا أهل النباهة والغبى
حــتى يكــون علــى جميــل محجـة
حــاز الرضــى وعلا علــو الكـوكب
ورث العلـوم ويمـم القـدر العلـى
علــى الكمــال بمشــرق وبمغــرب
وينـال حتـم الاتقيـا والوصـل مـع
دوم الرضــى ويحـوز فـوق المطلـب
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.