هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خــبر عـن القـوم أخبـار العنايـات
وشــنف الســمع عـل الصـفو أن يـات
وانــثر مــدامع حــزن عــل عطفهـم
يســعف بعفــو ويــولي بالكرامــات
وانـدب زمانـا مضـى فـي قـرب سوحهم
واجـزع مـن البعـد والهج باستغاثات
واسـئل عـن الركـب ايصال السلام لهم
ان ضــن بالأخـذ واقصـص مـن عبـارات
واطنـب مـن الـذكر فـي أوصاف حسنهم
عــرج عــن اللهــو واتـرك للمـزلات
وان أهـــاج الضــنا ريــح الهــوى
وطغـى مـوج البلا وعثـا جيـش الضلالات
والعقـل حـار ومـس الحـزن وانكسـرت
سـفن الرجـا فـاذكرن حسـن العنايات
وانهـض إلـى اللَـه جـل اللَه وأت له
بالمصــطفى أفضــل الماضـين والآتـي
واستشـــعفن بـــه وادرج بمـــذهبه
واســـتغفرن وكـــرر حســن دعــوات
ونــاد بـالحزن خيـر الانبيـاء وقـل
يـا رحمـة اللَـه فاشـفع ذا الكمالات
واسـتغفر اللَـه لـي أنـت الرؤف بنا
يـا معـدن الجـود يـا هادي المسرات
يـا كاشـف الضـر بـاللَه العظيم ويا
خيــر الخلائق يــا مسـدي الكرامـات
يـا واهـب الامن يا المصباح أنت لنا
ذخـــر فـــخ بيــدي ذا البشــارات
واعطــف علـى فلـى فـي جـاهكم طمـع
يــا صـاحب الحـوض وادخلنـي بجنـات
واتحــف بخيـر قبـول واوصـلن مـددي
بــالخير وارأف فــاني ذو جنايــات
الكــرب يممنــي والــذنب نــازلني
واثقــل الظهــر وانجــابت مسـراتي
فاسعف أبا القاسم المحمود في الملا
الا علــى ضــعيف قـوى مـن أجـل زلات
فـــانه نــازل فــي ســوح فضــلكم
وهـــو الـــدخيل فحفــوه برحمــات
وشـــرفوه بعفـــو وامنحــوه رضــا
وقربــــوا وعــــدوه بالولايــــات
وبالجمـــال فاكســوه وحســن هــدى
وعطــــروه بــــاعلاء المقامــــات
ودائمـــاً أبـــداً لا تـــتركوه ولا
ينفــك عــن عطفكـم مـع حسـن حـالات
ووالـــدين ونســـلا مـــع صــحابته
يـــا ســيدي شــرفوهم بالعنايــات
دمتـم لنـا فـي جميـع الوقت مستندا
وعمنــا فيضــكم فــي كــل أوقــات
عليكمـو دام مـن مـولى العبـاد كما
ل مـــع صـــلاة وادمــان التحيــات
وعمـــم الآل والاصــحاب مــا ذكــرت
أوصــافك الغــر أصــحاب الكمــالات
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.