هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعـد دور كأسـات الحديث على الصفا
أخـا الود وانثر دمت من خبر الصفا
أرح وأبــح أخبــار أحبابنـا لنـا
وعطـر بهـا ان كنـت صـبا علـى وفا
فانــا لــذكراهم نميــل وان أنـا
لنـا ذكرهـم مـن عنـد عـذالنا صفا
أنـخ أو فقـف يـا حادي الظعن ساعة
وخـذنا أو احمل قبل أن تدرك الوفا
جميـل تحايانـا إلـى مـن هو المنى
ومـن قـد غـدا فـي ذكره للورى شفا
مني القلب جالي الكرب منقذ من هوى
شــفيع إذا هــول المعـاد ترادفـا
نــــبي رســـول صـــادق ومصـــدق
رفيــع مقـام والسـنا منـه رفرفـا
ابـي القاسـم المختـار أفضـل مرسل
ومنجـي بفضـل اللَـه قومـاً على شفا
وهــادي قلوبــا بعـد ظلمـة قسـوة
وجـالي همومـا بعـد أن موجهـا طفا
وســاعي مســاع فــي الالـه جميلـد
ومـولى أهيـل الضـر من فضله الشفا
مطـــوق أعنــاق العبــاد بــأنعم
تـوالت عليهـم كـم عطـى كفـه كفـا
حـــبيب إلــه العــالمين وعبــده
وقــائد ركــب الانبيـاء ومـن قفـا
ســموا ســماه قــط قبــل جنــابه
ولا بعــد ممــا مــاله محسـن وفـا
إليــه إشــارات الكمــال تقــدمت
ومنـه جميـع الكـامين حيـوا الصفا
صــفا منــه مشــروب الأحبـة حبـذا
منـالهم فـي ذا الظهـور وفي الخفا
افيـدوا مـن الخيراب قد هيئوا لها
بفضـل مـن اللَـه العظيـم الذي عفا
هنيئا مـريئا بـل وطـوبى لهـم بما
حـووه مـن الفتـح الـذي قد ترادفا
حبـوا قربـوا حبـوا وحبـوا وشرفوا
وفـوا ودنـوا فضلا أزيحوا عن الجفا
علــوا الاقتطــاف مـن شـجر الصـفا
وكلا تـــراه بالكمـــالات اتحفـــا
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.