هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إليــك العبــد جــاء علـى اعـتراف
بمــا كســبت يــداه وأنــت كــافي
وقـــد دهمتـــه واحتقرتـــه نفــس
أصــرت يــا حليــم علــى التجـافي
وأيقـــن أن فضـــلك فـــي اتســاع
وان جـــدا نوالـــك غيـــر خـــاف
وانـك منقـذ الغرقـى ومنجـى الضرير
وفيــــــك تأميـــــل الضـــــعاف
وانـــك منجـــد المضـــطر فضـــلا
فكـــم أكرمـــت عبـــدا فـــي خلاف
لـــذاك اتـــى لبابـــك مســتجيرا
مــن الباســا ومــن كيــد المجـاف
ومـــن ســوء الفعــال وكــل امــر
يكــون عــن المحجــة فــي انحـراف
ومـــن ر الهـــوى والنفــس أيضــا
ومـــن شــر الرجيــم وكــل جــافي
ويطلـــب منــك يــا رحمــن فضــلا
يكـــون بـــه علـــى خيـــر ائتلاف
ويســلك جــادّة الرضــوان فـي حسـن
ســـير مـــن خلال الســـوء صـــافي
ويتبـــع الحـــبيب الهـــادي طــه
إمـــــــام المرســــــلين بلا خلاف
شــفيع المــذنبين ابــوا اليتـامى
ســـليل الاكرميـــن مـــن العفــاف
بــذيع الحســن قطــب ذوي المزايـا
وينبــــوع المكــــارم والعفـــاف
ومصـــباح الوجـــود وخيـــر حـــب
ومحمـــود الخصــال أبــو الشــراف
وشــمس ســماء أهــل الفضــل طُــرّا
ومُتنجــــع الأرامــــل والضــــعاف
مفيـض اليمـن بحر العلم ذخر العباد
شــــــفيع أهــــــل الاغـــــتراف
رحيـب الكف سمح الوصف راقي المعالي
مــــن ســــقام النفــــس شـــافي
له القدم الرفيع له الجدا والمكارم
وهــــــــــو مختـــــــــار وَوَاف
ومقـدام علـى الهيجـا وبـدر الهـدى
ولــــــه جميــــــل الاتصــــــاف
ممـــد الصـــالحين وقــائد الغــر
ممـــــدوح الافاضــــل والظــــراف
عليــه وصــحبه أهــل المزايــا ال
كــــرام وآلـــه أهـــل الكفـــاف
صـــلاة مـــع ســـلام فـــي اتصــال
علـــى مـــر الزمــان بلا انحــذاف
وآخـــر قولنـــا حمـــدا وشـــكرا
لــــرب وافــــر الاحســـان كـــاف
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.