هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــذكر رسـول اللَـه شـنف مسـامعي
خليلـي ففـي ذكـر الحـبيب منافعي
أعـد ذكـره يـا صـاح فهـو لقلبنا
شـفاء فكـرر ان تكـن أنـت نـافعي
سـمير بـه كـن مـا صـحبت مسـامرا
إذا كنــت وحـدى أو اكـن بمجـامع
ويــا حـادي الاظعـان دمـت موفقـا
رويــدك لــي قـدني لاحمـد شـافعي
ترفـق هـداك اللَـه لـي ان قسـوتي
مـن الـذنب زادت فـاحملني لرافعي
هـو الذخر لي من فضل ربي هو الذي
ملاذي بــه ان شــمت دهـري قـارعي
هـو السـتر لي والمرتجى والذي به
أفــوز بتقريــب وتنمــي بضـائعي
هـو الحـب للمـولى فمـن نـال حبه
وقـى فـاز مـن حسـن العطا ببدائع
هـواه مـن الأهـوال فـي الحشر جنة
وجنــة تعجيــل هنـا سـامعي فعـى
دع الغيــران رمـت النجـاة وامـه
وهـم فيـه واطـرب لا تكـن مثل مدع
وسـل مالـك الملـك العظيـم بحقـه
نجــاة وهــم فيمــا يجـب وسـارع
وســل مـن لـه علـم بشـرعته وسـر
بهـا واقصـد المولى تفز بالمطامع
ودم فــي هـواه واحيـن آلـه كـذا
فـذلك حسـن الهـدى والفـوز فارتع
وحـب الـذي يهـواه واكرمـه رحمـة
وقربـه بـل مـن فـوق رأسـك فارفع
وإيــاك ان تحبـب لمـن ضـل سـعيه
فلـم يحـترم خيـر الوجود بل اصفع
وعنفــه وازجـره وجـانبه وانهضـن
إلــى فتيــة حنــوا لـه بمـدامع
تراهـم إذا ذكـر الحـبيب حداهموا
حكــوا حـالهم حـالا بعـبرة والـع
وان حـدثوا أو حـدثوا عنـه خلتهم
لمـدمعهم سـحبا نمـت فـي الربايع
هـم القـوم بشراهم وبشرى لمن يهم
تصــبب وجــدا باقتطـاف المنـافع
سلوا من عدا محبوبهم واهتدوا إلى
صــفا سلســبيل الحـب أغلا منـابع
صـفا وقتهـم غـذ راق حسـن شرابهم
ورقــوا طباعـا واصـطفوا ببـدائع
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.