هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـــلى الــه العــالمين وســلمن
عـدد النبـات على النبي جد الحسن
أعـد الحـديث أخا الفرام بذكر من
سـكن القلـوب وذكـر هاتيـك الدمن
ومعاهـد الأحبـاب وانـدب مـا مضـى
مـن وقـت وصـلهم وعنعـن عـن وعـن
واذر المـدامع فالبكـا مـن أجلهم
يحلـو ويصـفو بـل وأنـواع المحـن
وقـد الغـرام وكـرر الـذكرى لنـا
واسـمر بهـا نحظـى بغاليـة الثمن
فــالحب أن ذكــر المحبــة لامـرا
تنمـوا وقـد تفضـي لاضـعاف البـدن
والضــعف بـل والمـوت شـيء سـاهل
فـي جنـب مـن يهوى لدا اهل الفطن
لا ســيما أن كــان ذاك الحِـب مـو
ل المرسـليني أجلهـم ذاكـي السنن
بدر الهدى ما حي الردى موت العدى
الهـادي إلى أعلى المكارم والسنن
غوث الورى عالي الذرا مولى القِرا
خيـر القـرى عنـدي التي فيها سكن
يــا طيـب يمـم لطيبـة لكـي تفـو
ز فـذا الـذي اختـاره وامـدح وغن
كـرر ثنـاك لمصـطفاك ابـي البتـو
ل وقاسـم واطـرب وان ضـاق الزمـن
حـرك هـوا عبـد الغنـي بالمدح في
المختـار كـي يحـذوا حذاك ويمدحن
فــالعمر محـدود أن ضـاقت بـك ال
احـوال قـل يـا ذخرنـا مـا آن أن
مـا آن يـا خير البرية يا الشفيع
ويــا الـروف بنـا نفـوز ونرحمـن
مــا آن أن نشـفا ومـا آن الصـفا
يـا مصـطفى مـا آن اذهـاب المحـن
تجــد النــبي الهاشــمي وســيلة
عظمــى ولكــن فــي سـوالك عممـن
فالجــاه واســع والمراحــم جمـة
واللَــه نرجــو يـالمراحم يختمـن
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.