هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللَــه يـا اللَـه يـا اللَـه
يـا مـن هـو المعبود لا سواه
أن الضـنا قـد مسنا فارحمنا
وبالمراضــي ربنـا فاغمرنـا
وهـب لنـا مـن فضلكم واللطف
حسـن الـولاء وعـاملن بالعطف
يـا مـن يحـب الستر يا ستار
يـا مـن هـو الرحمن والغفار
اغفـر لنا الذنوبا والعيوبا
وهـب لنا المقصود والمطلوبا
ونجنــا مـن شـر كـل الخلـق
وهننــا منــك بطيـب الـرزق
وكـن محببـا لنـا فـي الخير
وحافظـا مـن الشـقى والضـير
وخيّبــن مـن قـد أراد ذلنـا
ولا تمكــن أحـداً مـن قهرنـا
وجــد بعطفــه تكــونُ جنّــة
مـن الأسـى حـتى ننـال الجنة
فــي نعمــة ورحمــة عظيمـه
وحالـــة محمـــودة كريمــة
وســتر حــال وهـدى ومعرفـة
وخشــية بالمكرمــات مردفـة
يا ربنا يا ربنا قل فابشروا
واستبشـروا وهللـوا وكـبروا
قـد نلتموا وفزتموا وحزتموا
فـوق المنـى وحصننا دخلتموا
سـترتموا علمتمـوا رزقتمـوا
هـديتموا شـفيتموا كفيتمـوا
سـلمتموا قبلتمـوا سـررتموا
اكرمتمـوا رحمتمـوا وقيتموا
وقرتمـوا شـرفتموا رفعتمـوا
إلــى العلا وحبنـا أنلتمـوا
رقيتمـــوا مراتبــا عليــة
لـم تحوهـا مـن جمعكم أمنية
شـــربتموا مشــاربا هنيــة
شـــرفتموا بخلـــع ســـنية
فبشــروا عبادنــا بالفضــل
ووســعه وحــذروا مــن عـدل
واعلمــوا واعلمــوا بانــا
مــن يرتجــي جنابنـا ضـَمِنا
فحسـنوا الظنـون فـي جنـابي
ولازمـوا بـالفقر دومـا بابي
لا تيأسـوا مـن فضـلنا للذنب
لا تقنطــوا ان حـل كـل كـرب
واملـــــو رضــــاكم واعلا
وابشـــروا بقصـــدكم واغلا
وفـي الجنـاب فاطمعوا عبادي
لتغنمـوا الرضـا مـع اسـعاد
أنـا القـدير الواسع الرحيم
المرتجــى الغفــار الكريـم
مـن يرتجـي جنابنـا قد فازا
والختـم بالايمـان فضـلا حازا
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.