هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـوالت علينـا منكمـو نعـم تـترى
وقـد اعجزتنـا أن نحـط بهـا خبرا
عجزنـا عـن الشـكر الذي سيدى بكم
يليــق لأن الشــكر يلزمنـا شـكرا
عرفنـا بانـا قـد جنينـا وطالمـا
ســترت فزدنـا يـا مـدبرنا سـترا
علمنـا بانـا لا مغيـث لنا سو الج
نـاب وأن الـذنب قـد أثقل الظهرا
وأن جميــل الصــفح دأب جنــابكم
وانــك عـودت الجميـل فهـب غفـرا
فهـا نحـن بالبـاب العلـى الهنـا
عكفتـا نزلنـا فـاغمرن جمعنا برا
فـان الهـوى أردى وقد ضوعف العنا
بسـوء اكتسـاب ارهقـن جمعنا عسرا
وبالفضـل يممنـا الجنـاب فجـدلنا
بفيـض جميـل وابـدلن عسـرنا يسرا
الهــي الهــي ســيدي عـدتى اجـر
ضـعيفاً قسـا قلبـا وضاق لذا صدرا
عتـا عـاث قـد ضـاقت مـذاهبه لما
جـرى وهـواه قـد حـواه مـع الاسرى
أجـــره وظفـــره بنصـــر مؤبــد
وحســن عنايـات يجـوز بهـا فخـرا
وبالفضــل ايّــده لـدى كـل حالـة
وشـرفه بالرضـوان وافسـح له قبرا
وهيمــه فيكـم واسـقى ارض جنـابه
بماء التقىء والحب والمورد الامرا
وعلمــه علمــاً فيــه سـعد مؤبـد
ووفقـه يـا مـولاه كـي يتبع الامرا
وبالمصـطفى فـاجمعه جمعا على رضا
واكرمـة في الدرين وافتح له شكرا
وعــامله بالإحسـان فـي كـل حالـة
وجملـه بالتسـديد أدمـن لـه خيرا
وبـــدل جنايــاه بخيــر وانعــم
وسـلمه مـن كـل الـذنوب وهب اجرا
واكـرام بتقـواك العظيـم وبالرضا
وحسـن ختـام وارفع الذكر والقدرا
وصــل علــى خيــر الانـام وسـلمن
وآل وأصــحاب وهــب معهــم حشـرا
واصــلى ونســلى اخــوتي واحبـتي
واهلـي معـي هيهـم بكـم منا تترى
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز.شاعر من شعراء السودانولد في مينة بربر، ونشأ نشأة دينية، ثم أحضره والده الذي كان مأموراً على مدينة بربر ليتمرن على الكتابة بالمديرية، وأتقن فن الكتابة، ثم عاد إلى طلب العلم.ثم ذهب إلى الحج سنة 1298، قاصداً سكنى المدينة بعد أداء الحج، ثم عاد إلى بربر فصادف ذلك قيام محمد أحمد المهدي، فخرج إليه واتصل به، واستمر معه حتى توفاه الله، وسمي بابن الحجاز لكثرة تردده على الديار الحجازية.توفي في أم درمان.له: بهجة الأرواح بمناجاة الكريم الفتاح ومدح نبيه المصباح.