هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالَ لهُـم مـن بَعدِ حَمد وثَنا
ونَقـلِ معنـىً بعضـُهُ فيـه غِنى
أنـا علـيُّ بنُ الحسينِ بنُ علي
أنا ابن سبطِ المصطفى المُبَجّلِ
أنـا ابـنُ مَن قد هُتكَت حُرمَتُهُ
وانتهِبـت بيـن الـورى نِعمَتُهُ
أنـا ابـنُ مَن قد قتلوهُ صبراً
وقـد كفـى المـرء بذاك فخراً
ناشـدّتكم بـاللَهِ هـل كتَبتُـم
إلــى أبـي وعهـدَكُم أعطيتُـمُ
دعوتُمـــــوهُ وخَـــــدَعتموه
ومُـــذ أجـــابَكُم قتَلتُمــوه
تبّـاً لمـا قـدّمتُم مِـنَ العمَل
وســوءة لمــا صـَنَعتُم وخَطَـل
بـأي عيـنٍ تنظـرونَ المصـطَفى
وقـد فَعَلتُـم كـلّ جـورِ وجَفـا
حيـنَ يقـولُ قـد قتلتُم عِترَتي
إلَيكــمُ فَلســتُمُ مــن أمّـتي
فقـالَ بعـضُ الحاضـرينَ منهُـمُ
هَلَكتُــمُ وأنتُـمُ لـم تَعلَمـوا
قـالَ الإمـامُ فاقبَلوا نصيحَتي
لكُـم وفي اللَه اقبَلوا وصيّتي
قـالوا لـهُ نحـنُ جميعاً نسمَعُ
نُطيــعُ مــا أمرَتنـا ونَتبَـعُ
مُرنـا بمـا تشـاءُ لَسنا نَرغَبُ
عنــكَ ولا مـولى سـواك نطلُـبُ
قـالَ لهَم هيهاتَ هيهات الوَفا
وكيـفُ أنسـى منكُـمُ مـا سلَفا
رِمتُـم بـأن تأتوا إليّ مثلَما
جئتُــم لآبــائي فيمـا قَـدما
كلا ورَب الراقصـــات الإبِـــل
فـالجُرَح لـم يُسبَر ولم يندَمِل
قتلتــمُ أبــي وأهلَــهُ معَـه
والصـلحاء الغـر ممـن تبَعـه
وغُصـَصُ الخطـب المهـول تجـري
بيــن حنــاجِري وبَيـنَ صـدري
مسـألتي بـأن تكونـوا لا لنا
ولا علينـا وهـو َغايـةَ المنى
هادى بن عباس بن على ابن كاشف الغطاء.فاضل إمامى عراقى.ينتمي إلى أسرة آل كاشف الغطاء العريقة بالنجف.له: (أوجز الأنباء فى مقتل سيد الشهداء - ط) رسالة، و(المقبولة الحسينية - ط) مراث من نظمه، (ومجموعة - خ) أدب و تراجم، و(المستدرك على نهج البلاغة - ط) و(البرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين -خ).