هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للَـهِ صـَبرُ زَينـبَ العقيلَـه
كـم صـابَرَت مصـائِباً مهولَه
رأت مـنَ الخُطـوبِ والرَزايا
أمـراً تهـونُ دونَهُ المنايا
رأت كِـرامَ قومِهـا الأماجـدِ
مُجزريــنَ فـي صـعيدِ واحـدِ
تسـفي علـى جسومِها الرياح
وهــي لـذؤبانِ الفَلا تُبـاحُ
رأت عزيــزَ قومِهـا صـَريعا
قَـد وَزَعـوهُ بالظبا توزيعا
رأت رؤوسـاً بالقَنـا تُشـالُ
وجُثَثــا أكفانُهـا الرِمـالُ
رأت رضـيعاً بالسـهامِ يُفطَم
وصـبيَة بعـدَ أبيهم أُيتِموا
رأت شــماتَةَ العـدو فيهـا
وصـُنعَهُ مـا شـاءَ في أخيها
رأت عَنـا أسـراً هواناً ذُلا
ظُلماً جفاً جوراً سبّاباً ثُكلا
وإنّ مِن أدهى الخطوبِ السود
وقوفَهــا بيـنَ يَـدَي يزيـد
هادى بن عباس بن على ابن كاشف الغطاء.فاضل إمامى عراقى.ينتمي إلى أسرة آل كاشف الغطاء العريقة بالنجف.له: (أوجز الأنباء فى مقتل سيد الشهداء - ط) رسالة، و(المقبولة الحسينية - ط) مراث من نظمه، (ومجموعة - خ) أدب و تراجم، و(المستدرك على نهج البلاغة - ط) و(البرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين -خ).