هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَنــسَ ذِكــر السـيدِ السـجّادِ
زيــنِ العبــادِ زينـةِ العُبّـادِ
بقيّــة اللَــهِ الإمـام المرضـي
حُجَّــةُ جبّــارِ السـما فـي الأرض
كــم مــن منـاقبٍ لـه لا تُحصـَرُ
يُطـوي أريـجُ المسـكِ حيـنَ تُنشر
لــهُ انطــوَت مهــامِهُ القِفـارِ
وكلّمتــهُ الحــوتُ فـي البِحـارِ
وكلّمتَــــــهُ ظبيَـــــةُ الفلاة
بمـا لهـا مـن أعظَـم الحاجـاتِ
ردّ عليهـــا خشـــفَها فســَرّها
فأرضــَعَتهُ بعــدَ يــأسٍ دَرّهــا
والحجَــرُ الأســعدُ قَــد أتانـا
بحُجّــــةٍ ناصــــِعَة بُرهانـــا
لاقـى الرزايـا والخُطوبَ والمِحَن
بالعَزم والتفويض والصَبرِ الحَسن
والخَطـبُ مـا زلـزَلَ طـود صـبرهِ
وإن أزالَ الطــودَ عَــن مقَــرّهِ
فلا نــــــبيّ مثلَـــــهُ تحمّلا
ولا وصـــي كـــابتلائهِ ابتلــى
لهفــي لــهُ وهـو عليـلٌ مُلقـى
لمــا بــهِ الخصـر الأصـمُّ رقّـا
قــد سـلَبوهُ النطـعَ والوسـادَة
وصــيّروا الضــربَ لــهُ عيـادَة
عَـــزاؤهُ منهُــم علــى أبيــهِ
والصــَفوةِ الأبـرارِ مـن أهليـهِ
بالشــتم والزَجــرِ وبالتهديـدِ
وبالجفـــا والأســرِ والقيــودِ
علــى أبيــه قَـد بَكـى سـِنينا
لا زالَ فيـــه واجــداً حَزينــا
مـا ذكَـروا مَصـرَعَ تلـكَ العِترَه
فــي الطـف إلّا خنَقتـهُ العَبَـره
لَــولاهُ ســاخَت بهــمُ المهــادُ
وانهَـــدّت الجبــالُ والأطــوادُ
والأرضُ مـارَت والسـماء انفَطَـرت
والشـمسُ غـارت والنجومُ انكَدرت
قَـــد اســتَجابَ ربّــهُ دُعــاءَهُ
أهلَــك فــي حيــاته أعــداءه
وســَلَّطَ المختـارُ حـتى انتَقَمـا
مـن عُصـبَة قـد حارَبَت ربّ السما
بالســَيفِ قـد أبـادَهُم والنـارِ
قَبــلَ عَــذاب القـادرِ الجَبّـارِ
هادى بن عباس بن على ابن كاشف الغطاء.فاضل إمامى عراقى.ينتمي إلى أسرة آل كاشف الغطاء العريقة بالنجف.له: (أوجز الأنباء فى مقتل سيد الشهداء - ط) رسالة، و(المقبولة الحسينية - ط) مراث من نظمه، (ومجموعة - خ) أدب و تراجم، و(المستدرك على نهج البلاغة - ط) و(البرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين -خ).