هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأقبـلَ الحُـرُّ إلـى ابـنِ سـَعد
لعلـــه يُســرُّ مــا لا يُبــدي
قـال لـه مـا أنتَ قُل لي فاعلُ
هــل أنـتَ لابـنِ فـاطم مقاتـل
قـال نعـم حربـاً تسـيلُ الأنفُسُ
وتُســقطُ الأيــدي بــه والأرؤُس
وَمُـــذ رآهُ عازمـــاً مصــمّما
محاربــا حُجّــة جبّـارِ السـما
مضـى وقـد عـراهُ مثـلُ الإفكَـلِ
وصـارَ عـن أصـحابهِ فـي مَعـزلِ
فارتـابَ بعـضُ صـحبِهِ فـي أمرِهِ
ومـا درى بمـا جـرى فـي فكرِهِ
فقـال مـا هـذا الذي منك بدا
ولــم أجِـد أشـجَعَ منـكَ أحـدا
فقــال إنـي اليـومَ بالخيـارِ
مــا بيــنَ جنّــةٍ وبيـنَ نـار
ولســتُ أختــارُ علـى الجنـانِ
شــيئاً وإن أحرِقـتُ بـالنيرانِ
ثـم مضـى نحـو الحسـين قاصدا
مســتغفراً معترفــاً مجاهــدا
قـالَ لـهُ أنـا الذي قد جمجَعا
بكُـم وقـد صـَدّكَ عـن أن تَرجِعا
قـد إبـتُ للحـقّ ونعـمَ الأوبَـه
وتبـتُ مـن ذنـبي قهل من توبه
قــال لــهُ نَعَـم يتـوبُ اللَـهُ
عليــك فــانزِل أيّهــا الأواهُ
فقــالَ إنــي فــارِسٌ مُقـاتلا
أكــونُ خيـراً لـك منـي راجِلا
أشــُدُّ فيهــم كــأبي الشـبولِ
وآخــرُ الأمــرِ إلــى النـزولِ
واسـتأذَنَ الإمـامَ فـي القتـالِ
وصــالَ فيهـم صـولهَ الرئبـالِ
أردى بحــدّ الســيف والسـنانِ
جمعـاً مـن الأبطـالِ والشـجعانِ
ثـــم مضـــى لربّــه شــهيدا
عــاشَ ســعيداً ومضــى حميـدا
وشــيلَ محمــولاً إلـى الحُسـَينِ
معفّـــرَ الجـــبينِ والخــدّينِ
فصــارَ يمســحُ الــترابَ عنـهُ
عــن وجهــهِ وذاك عطــفٌ منـهُ
وهــوَ يقـولُ أنـتُ حُـرٍّ مثلَمـا
أمُّــكَ قـد سـمّتكَ فيمـا قَـدُما
وأنتَ في الدنيا كذا في الأخرى
حُــرّ فَفُــز فَقَـد غَنِمُـت أجـرا
هادى بن عباس بن على ابن كاشف الغطاء.فاضل إمامى عراقى.ينتمي إلى أسرة آل كاشف الغطاء العريقة بالنجف.له: (أوجز الأنباء فى مقتل سيد الشهداء - ط) رسالة، و(المقبولة الحسينية - ط) مراث من نظمه، (ومجموعة - خ) أدب و تراجم، و(المستدرك على نهج البلاغة - ط) و(البرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين -خ).