هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفنـى صـبوحي في المنى وغبوقي
أنـى امـرؤ كسـدت بقـومي سوقي
زعـم العـواذل أن سـعيي مخفـقٌ
والنحـس تـوأم عيشـتي ورفيقـي
لــولا منـاوأة الزمـان لهمـتي
أزرى بنـور الشـمس نـور شروقي
اقسـى علـيّ مـن الخطـوب تـبرّم
بــي مــن قريـب عـاطف وصـديق
ضـاقت وجـوه العيش دونى بعدما
هضـمت لئام النـاس كـل حقـوقي
وعققـت ذلـى فاسـترابوا بينما
نسـبوا إلـى لؤم الطباع عقوقي
وإذا انبرى الحنان يكشف كربتي
جرحــوه واحتســبوه شـرّ شـفيق
يـا محنـةٌ أكـل الشقاء شبيبتي
فيهــا وهجّنـت الخطـوب عريقـي
ولبسـت باليهـا بعرسـى مكرمـا
وشــربت ىســنها عــتيق رحيـق
لـو لـم يكن نب الحياء طبيعتي
أقسـمت مـا عـرف الشقاء طريقي
فبكــل مضــمار ســبقت وإننـي
لأعيــش عيشــة خاســر مســبوق
محـنٌ لهـا عـزم الجرىـء وصبره
والصـبر أجمـل مـا يفـرج ضيقي
عبد الحميد الديب.شاعر مصري، نشأ وعاش بائساً.قال أديب في وصفه: استحالت نفسه الشاعرة الثائرة إلى جحيم من الحقد على الناس جميعاً، ونعته بشاعر الجوع والألم.ولد بقرية كمشيش من أعمال المنوفية، وسكن القاهرة وتوفى بها، ودفن في كمشيش.في شعره جودة وقوة.