هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لحـافي وهـل غيـر الهبـاء لحافى
بقيّــــة نســــج دارس ونـــداف
أطــاف بــه لــص فقيـر كعيشـتي
فيــا بؤســها مـن هجـرة ومطـاف
ولـم أخـش من ذا الرزء لا فضيحتي
بــأني قــد ملّكــت شــرّ لحــاف
فليتــك يالصـى الجرىـء وجـدتني
غنيـا وسـعدى فـي الحيـاة موافي
ويـا ليتنـي مـا كنـت صيدك إنّما
ســرقت لحــافي جاهــدا وشـغافي
ويــا ليتنـي دون اللحـاف ضـحية
فـإني صـديق فـي الحيـاة مـوافي
فكـم ليلـة تحـت اللحـاف قضيتها
أســـامر أحلامــي وطيــف ســلاقي
وكم ذا وقاني البرد في جنح ليلة
بهـا المـوت مـن كل المواجع شاف
لقـد ضاع مني ذا الغطاء فهل ترى
أدثّــرُ شــعرا ضــافيا وقــوافي
عبد الحميد الديب.شاعر مصري، نشأ وعاش بائساً.قال أديب في وصفه: استحالت نفسه الشاعرة الثائرة إلى جحيم من الحقد على الناس جميعاً، ونعته بشاعر الجوع والألم.ولد بقرية كمشيش من أعمال المنوفية، وسكن القاهرة وتوفى بها، ودفن في كمشيش.في شعره جودة وقوة.