هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـرعي يا مي واطوي الفلوات
أرجعــي أغنامنــا للمخــدع
غـابت الشـمس وسـتر الظلمات
مســـبل يــا للظلام الأســفع
يــا لمـوج يـا لريـح زعـزع
أســرعت مـي لتحمـي الغنمـا
والمراعـي قد توارت بالضباب
أسـرعت حـتى باكنـاف الحمـى
تربـض الأغنـام لأقـرب الذئاب
فاستقت كاس الردى في المرتع
شــمرت عـن سـاقها وانـدفعت
كجنــاحين تشــقان الريــاح
حرضــتها الأم حــتى أســرعت
وظلام الليـل قـد غطى البحاح
مـا تـرى فيهـا سواء المهيع
هـاجت الريـح وأمواج البحار
حطمــت ســاحلها بالإلتطــام
وطغـى المـد بهاتيـك القفار
وعلــى أكواخهـا سـاد الظلام
ولهـــذا مــي لمــا ترجــع
جلـس الصـائد يرمـي الشبكات
فـي مياه البحر في صبح أنيق
عشــب البحـر رأى أم سـمكات
مرحــات أم شــعوراً لغريــق
فـي الخضـم المـائج المتسـع
هــي مــي هــي نــور الأمـل
هــي مصــباح لقلــب مظلــم
أرجعوهــا للحمـى فـي محفـل
صــامت والمــوج لـم يلتطـم
كــــالحزانى لجلا المصـــرع
نعمان ثابت عبد اللطيف.شاعر شاب، من رجال السلك العسكري في العراق أيام غازي، مولده ببغداد، تخرج فيها بالكلية العسكرية 1927، وأولع بالأدب وصنف كتباً أكثرها رسائل بقيت مخطوطة عند أسرته.استشهد في حادث طائرة عسكرية عراقية قامت للاستطلاع في فضاء السماوة.له ديوان شعر (شقائق النعمان - ط)، وله: (الجندية في الدولة العباسية - ط)، (جواسيس الجبهة أو ذكريات ضابط استخبارات ألماني - ط)، (اليزيديون - ط)، (آثار العراف - ط).