هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عنـدما البلبـلُ في وقتِ السَّحر
يَتَغَنّــى مُطلِقـاً منـهُ الجنـاح
والنّـدى مـن فوقِ أغصان الشجر
لؤلــؤ تجمعــهُ شـمسُ الصـَباح
والـبراري زهرهـا يجلو النظر
حيثُ يمشي الحبّ مع خفق الرّياح
وشــُجَيرَاتُ الرّوابــي تَنثنــي
طَرَبــاً بالنســمَاتِ النّافحَـات
دُقّ قَلــبي دقّـةَ الحـبّ السـنيّ
مـالىءِ الـدنيا وكـلّ السموات
وإذا عينــي رأت أعمـىً فَقِيـر
فـي طريـقٍ باسـطاً إحـدى يديه
دُقّ قَلـبي دَقّـةَ العطـفِ الكثير
لضــريرٍ ضـاقت الـدنيَا لـديه
ثـمّ نـادِ الله كالطّفل الصّغير
ضـَع إلهـي نَظَـراً فـي مُقلتَيـه
إنّ قلبـاً ملـؤهُ الحـبّ الصّحيح
دقّ حـتى رقّ مـن فـرط الشـعور
هــوَ حَــيٌّ ولئن زارَ الضــّريح
دُقّ يـا قلـبي إِلى يومِ النّشور
خلـق الرحمـانُ هـذي الكائنات
وحَباهـــا كُـــلّ حُــبٍّ أزَلــي
مـا تـرَى الأنجُـمَ ترنو غامزات
وَهــيَ لَــولا حُبّهـا لـم تفعـلِ
كلّمــا شـاهدتُ تلـكَ النّيّـرات
وجمــال اللــه فيهـا يَنجلـي
دُقَّ قَلـبي دقّـةَ النّائي الغريب
ذكَـرَ الأوطـانَ والعهـدَ القديم
شــَبّتِ الأشـواقُ فيـهِ كَـاللّهيب
بعـدما أضـرَمَها الحـبُّ المُقيم
إنّ عيــنَ الحــبِّ ليسـت ترقـدُ
فهـي عينُ الله بارينا القدير
هــيَ فـي الشـمسِ الـتي تتّقـدُ
وذُرى الأفلاك منهـــا تســتَنير
قلــتُ والأمــواجُ فيهـا تُنشـِدُ
والســّواقي تَتَغَنّــى بـالخرير
دُقَّ يـا قلـبي فـإن جاءَ الأوان
ودعانـا اللـه من بعد المَمات
سـوفَ نحيَـا عنـده طولَ الزّمان
فلنَـا بعـد الـرّدى ألـف حياة
رشيد أيوب.شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.