هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضرَبنَا بقُربِ السّواقي الخيام
وبِتنَــا هنـاك بظِـلّ السـّلام
إِلـى أن تَجَلّى لنفسي الغرام
فَفَكّـــت سلاســـل أغلالهـــا
وألقَـــت إلــيّ بأثقالهــا
تمشت إِلى الرّوض عند الصّباح
يمُـوجُ علـى منكبيها الوشاح
فأصـغَت إِلـى هينماتِ الرّياح
وســارَت علــى دربِ آمالهـا
تمــسّ النّجُــوم بأذيالهــا
تَغَنّـت بلحـنٍ بعِيـدِ القـرار
كهمـسِ السواقي وشدوِ الهزار
فلمّـا تـوارَت وشـطّ المَـزار
تـرى هـل خطـرتُ علـى بالها
بــدنياَ الهمـومِ وأهوالهـا
ألا أينَ كأسي وهاتوا الشمول
لأنعـشَ قلبـاً عـراهُ الـذبول
ألا ليـتَ شـعري أمَا من رسول
يـــذكر نفســـي بأطلالهــا
وأنّ غناهــــا باقلالهــــا
فغَـنَّ فـؤادي إِلـى أن نعـود
كفانـا بأنّـا رَعينَا العهود
ليــالٍ تمـرّ بهـذا الوُجـود
وإدبارهــا مثــل إقبالهـا
وصــفو الحيــاة كبلبالهـا
رشيد أيوب.شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.