هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ثلـجُ قـد هيّجـتَ أشجاني
ذكَرتنـــي أهلــي بلُبنَــانِ
بــاللهِ عَنّــي قُـل لإخـواني
مـا زالَ يرعـى حرمـةَ العهد
يـا ثلـجُ قد ذكّرتني الوادي
مُتَنَصــّتاً لِغَــذيرِه الشـّادي
كـم قـد جَلَستُ بحضنه الهادي
فَكــأنّني فــي جَنّـةِ الخُلـدِ
يـا ثلـجُ قـد ذكِرتنـي أمّـي
أيّـامَ تقضـي الليلَ في همتي
مشــغوفةً تحَــارُ فــي ضـَمّي
تحنــو علـيّ مَخافَـةَ الـبردِ
يـا ثلـجُ قد ذكّرتني الموقِد
أيــامَ كُنــا حَــولهُ نُنشـِدِ
نعنـو لَـدَيهِ كـأنّهُ المسـجِد
وكأنّنَـا النُّسـّاكُ فـي الزُّهدِ
يـا ثلجُ أنتض بثوبكَ الباهر
ونقــائهِ كطويّــةِ الشــاعِر
لَو كنتَ تدري الناس يا طاهر
لبعــدتَ عنهــم أيّمـا بُعـدِ
لَـو لـم تذُب من زفرَة القلبِ
أو دمعـيَ المنهـال كالسـُّحبِ
لبَنَيــتُ منـكَ هياكـلَ الحـبِّ
وحفَـرتُ فـي أركانهـا لحـدي
يـا ما أُحَيلى النجم إن لاحا
والثلـج يكسـو الأرض أشباحا
والشــّاعر المسـكين نَوّاحَـا
يقضـي اللّيـالي فاقدَ الرّشدِ
إن كنـتَ تجهـلُ أنـتَ في يسرِ
أو كنـتَ تعلـمُ أنـتَ في عسر
أنـا لا أظُـنّ روايـةَ العمـرِ
أدوارهـــا هـــزلٌ بلا جــدّ
يـا نفـس نـادي صاحب العرشِ
يـا رازق النعّـاب فـي العشِّ
وتـدرّعي بالصـّبرِ ثـم امشـي
لا بـدّ بَعـدَ الجَـزرِ مـن مـدِّ
رشيد أيوب.شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.