هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـاتِ حـدّثنا بلآيـاتِ الطيـور
ايّهَـــــــا الســـــــّلطَان
وبما قد كان في ماضي العصور
مـــــن عظيــــم الشــــان
لـكَ مُلـكٌ ليـس تمحوهُ الدهور
ثــــــــابتُ الأركـــــــان
عشـقتك النفـسُ في هذا الجلال
أيهــــــــا الجَبّـــــــار
وقفـةٌ منـك علـى هذي الجبال
كلّهــــــــا أشــــــــعار
مَـن تُرَى أنباك أسرار النعيم
مَـــــن تُـــــرى أنبــــاك
سـابحاً في الجوّ حُرّاً كالنّسيم
والـــــــذّرى مـــــــأواك
مُنصتاً تسمع في الليل البهيم
رَنّـــــــــــــــــةَ الأفلاك
أيهـا السّابحُ في بحرِ الخيَال
فِيـــــكَ عقلـــــي حــــار
نســبٌ مـا بيننـا بـالاعتزَال
مـــــعَ بُعـــــدِ الــــدار
أنــت حُـرٌّ شـاعرٌ أنـتَ أميـر
فــــي الــــورى محســــود
فهنيئاً لـك فـي الجوّ المَطير
والمَـــــــدى محـــــــدود
لسـتَ مثلـي تائِهاً فوقَ الأثير
فــــي الليـــالي الســـّود
حـائراً أقضـي ليـاليّ الطّوال
أُنشــــــــدُ الأســـــــرار
أبتغـي عند السُّهى ما لا يُنال
مـــــن يـــــدِ الأقــــدارُ
ملــكَ الأطيـار بُلّغـتَ المنـى
فـــــي حمّـــــى مــــأمون
فَكلانــا طــائرٌ لكــن أنــا
طــــــــائرٌ مســــــــجون
مـا لَـهُ عـن مذهبِ الناس غنى
قلبُــــــــهُ محــــــــزُون
قيِّـدوهُ قيَّـدوا منـه الجَمـال
قيَّـــــــدوا الأفكـــــــار
هـيَ دنيـا كلّهـا مـالٌ بمـال
يـــــا أبــــا الأحــــرَار
رشيد أيوب.شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.