هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقَفَنَــا عنــد مـرآه
حَيَــارَى مـا عرَفنَـاهُ
عجِيــبٌ فــي مَعـانيهِ
غريــبٌ فــي مَزَايـاهُ
لَــهُ ســِربالُ جــوّابٍ
غُبــارُ الـدّهرِ غشـّاهُ
وَوَجــهٌ لَـوّحَتهُ الشـم
سُ غـارَت فِيـهِ عينَـاهُ
سـألنَا الناسَ مَن هذا
فقـالوا يعلـمُ اللـهُ
فلا نــدري بمـا فيـهِ
ويســهو إن ســألنَاهُ
كــأن فـي صـدره سـرٌّ
وذاك الســرّ ينهــاهُ
إذا مــا جَنّــهُ ليـل
ترَامَــت فِيـهِ نجـوَاهُ
فيرعى النجمَ إذ يَبدو
كــأنّ النجـمَ مَغنَـاهُ
تَــرَاهُ إن سـرَى بَـرقٌ
تمَنّــــاهُ مَطَايـــاهُ
وإن أصـغى لصَوتِ النّا
يِ أشـــجَاهُ وأبكــاهُ
إذا أعطيتَــهُ شــيئاً
أيــت جَــدواكَ كفّـاهُ
وفـي الـدّنيَا لأهليهَا
حُطــامٌ مــا تمنّــاهُ
ألا يـا ساكني الدّنيَا
تعالوا استنطقوا فاهُ
سـلوهُ ربّمـا المسكين
ســوء الحــظّ أقصـاهُ
فقــالوا إنّــهُ صــَبّ
وفــرطُ الحُـبَّ أضـنَاهُ
وقـالوا شـاعرٌ يَشـكو
فمــا تُجـديهِ شـَكواهُ
وقــالوا زاهـدٌ لمّـا
رأوه عـــافَ دُنيَــاهُ
ومنهــم قـال درويـشٌ
غريــبٌ ضــاعَ مـأواهُ
ســـألنَاه بلا جَــدوى
وولَّــى مــا عرفنـاهُ
رشيد أيوب.شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.